شذرات وكلمات

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق

الاستبداد يبدأ بمجرد إغلاق الأبواب في وجه الآخر في أي ميدان وأي مرحلة وفي أي بلد وتحت أية راية

الخطأ نسبي والصواب نسبي.. ويقع في دائرة الخطر من يتوهم أن الصواب بضاعة محتكرة في رؤيته وعمله وحده

إذا اجتمعت مع طاقة الوجدان الحي طاقات أخرى، معرفة ووعيا وتخطيطا وعملا وتعاونا.. بدأ مسار التغيير والنهوض

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر


Google Plus Share
Facebook Share
وهل هذا النظام نظام؟

وجدانية - جمعة ماضون حتى إسقاط النظام

هذا الذي تسمّونه نظاما على سبيل المجاز لم يكن نظاما في أي يوم من الأيام

 

مع خروج أهلنا في الشمال السوري في مظاهرات الحرية في يوم "جمعة لا بديل عن إسقاط النظام"، عادت الذاكرة الثورية بنا إلى "جمعة ماضون حتى إسقاط النظام" يوم ١٦/ ٩/ ٢٠١١م، في مثل هذا اليوم قبل سبعة أعوام.. وقد رافقتها آنذاك الكلمات التالية.

. . .

عندما يختزل النظام وجوده في شبيحة ودبابات..

عندما يخنق النظام سياسته في أقبية مخابرات..

عندما يحوّل النظام المدارس إلى زنازن ومعتقلات..

عندما يقتحم النظام البيوت ويهدم المآذن وينتهك الحرمات..

عندما ينهش النظام أجساد من يعذبهم من الناشئة والأطفال..

عندما ينتزع النظام الأعضاء الداخلية من أجساد الشهداء..

عندما يظهر النظام بطولاته في تقتيل الحمير الأبرياء..

عندما يجعل النظام من إعلامه رمزا لكل مضحك مبكٍ من الأساطير والروايات..

عندما يفترس النظام أكاذيبه السامة في كل مساء ويعود إلى تقيّئها كل صباح..

عندما.. وعندما.. يرتكب من صنوف الإجرام ما لا تكفي لتعداده السطور ولا المجلّدات..

يتحوّل إلى أيّ شيء آخر سوى "النظام".. فكيف تسمّونه أيها الثوار الأحرار نظاما، وتعلنون أنكم ماضون حتى إسقاطه؟

لقد سقط.. سقط هذا الذي تسمّونه نظاما شرّ سقطة!

سقط.. وأنتم في مرحلة احتضاره فجلّ ما تصنعون هو دفن بقاياه، واحذروا.. فتراب سورية يلفظ بقاياه.

سقط.. هذا الذي تسمّونه نظاما على سبيل المجاز ولم يكن نظاما في أي يوم من الأيام.

بل يحار القلم فيما تصنع العصابات الأسدية.. فحتى وصفها بالعصابات كثير عليها!

لقد سقطوا متخبّطين فيما يرتكبون من بوائق إلى الدرك الأسفل..

أسقطوا أنفسهم بما يصنعون وما يرتكبون من جرائم يومية، بقدر ما ارتفعتم أيها الأحرار الأبرار إلى العلياء بما تصنعون من بطولات يومية..

ولا بدّ أن ينتصر الأبطال على المجرمين، وينتصر أصحاب الحق على سدنة الباطل..

وعندما تعلنون أنكم ماضون حتى إسقاط ذاك النظام مجازا، فإنكم تكشفون بذلك عن صبر لا ينفذ، وعزيمة لا تلين، وطاقة جبّارة لا بدّ أن ترهب كلّ طاغوت عنيد، وتهزم كل شيطان مريد..

لا بدّ أن ينتصر حمزة وإخوانه وأخواته من الشهداء من جميع المدن والبلدات السورية، على قتلة الأبرياء في سورية..

لا بدّ أن ينتصر صوت الشعب الأبيّ كما عبر عنه قاشوش وإخوانه على المبطلين في كل ما يقولون ويفعلون في سورية..

لا بدّ أن تنتصر خنساوات سورية على من يرمّلون سورية وييتمون شعب سورية ويقطعون كلّ آصرة كان يمكن أن تربط بينهم وبين سورية الوطن.. لو أنهم كانوا غير الذي هم عليه..

لا بدّ أن ينتصر الجنود والضباط الشرفاء المنشقون عن جيش سورية، على كلّ متسلّط على الوطن وجيشه، والشعب وثرواته، والدولة وأجهزتها في سورية..

هم الماضون على درب الجريمة.. ودرب الجريمة هو درب الخزي والانحطاط والخسران المبين في الدنيا والآخرة..

وأنتم الماضون إلى العلياء، على درب العزة والإباء، والهامة الشمّاء، والمجد في الدنيا وجنات الرضوان والخلود في الآخرة..

إنكم تصنعون التاريخ.. مرحلة بعد مرحلة.. وتملؤون سجّله بالنور، وسيمحو ما تكتبون صفحة تلطّخت بالسواد، من ظلمات تراكمت بعضها فوق بعض في عهد.. مضى وانتهى، فأعدّوا العدّة لدفنه، وتابعوا الطريق من بعده، لتقيموا بعون الله دولة الحرية والعدالة والكرامة والمساواة والقيم، بعد استرداد سورية.. سورية الوطن، سورية المجد في تاريخها المديد، وحاضرها البطولي، ومستقبلها المشرق.. والله معكم، ولن يتركم أعمالكم، وسيأخذ الظالمين بظلمهم.. {كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّـهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّـهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّـهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ}

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

اقرأ أيضاً

هي لغة شعب سورية، وسائر الشعوب الحرة الكريمة، إنها اللغة المعبرة عن إنسانية الإنسان

ليست سورية وحدها في مسار التغيير الثوري الجذري.. وليست إدلب وحدها

شرف الانتساب إلى الثورة الشعبية لا يتحقق عبر ما أصنعه كي "أنتصر"، بل ما أصنعه لتنتصر الثورة، بجميع أطيافها


تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق