كلمات وشذرات

يقول متخصصون: إما شرعية عبر انتخابات بشروطها، أو شرعية "القبول" بإنجازاتك، ومن دون ذلك: من أنت؟

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

لا ينهي الثورات عدو دولي إذا التقى الثوار على العمل لها.. وتنتهي إن افترقوا وتراجعوا.. ولو غاب العدو الدولي

لا تحتاج الثورات إلى ساسة وارثين لخنوع ما قبل الثورات، بل إلى ساسة مبدعين على مستوى إبداع شعوب صنعت الثورات

الثورات جذوة تغيير، تتحول عبر حقبة من الزمن.. إلى أنوار كاشفة للحق ونيران حارقة للتضليل، ودواء يعالج الأوبئة

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء


 

معذرة لرواد مداد القلم في حال ظهور بعض الخلل في ترتيب المواضيع ومشاهدتها، فالموقع يشهد بعض التطوير الفني ومن حيث المحتوى دون أن تنقطع إضافة الجديد إليه

 

أثر ضعيف لمحاولات الردع بأسلوب التخويف!

ألمانيا وحكايات التحرك العسكري في سورية

ضجة سياسية مع قرقعة السلاح في إطار صراعات دولية وإقليمية وليس من أجل سورية وشعبها

 

هل يمكن أن تتحرك ألمانيا عسكريا في سورية بسبب الوضع في إدلب وما حولها وبسبب العواقب الناجمة عن مزيد من الجرائم المتوقعة من جانب العصابات الأسدية بمشاركة إيرانية وروسية؟

 

استفاضت أوساط سورية تواكب مسار الثورة في محاولات الإجابة على هذا السؤال، ومنها ما يعتمد، تأويلا أو تحليلا، على تصريح ما في ألمانيا، فيعتبر القرار بالتدخل ثابتا، وقد يعلل القرار المزعوم بالخوف من موجة تشريد كبيرة جديدة، أو باستجابة ألمانية لرغبة تركية في مرحلة تحسن العلاقات التركية-الألمانية حاليا على خلفية المصالح الاقتصادية المتبادلة أصلا، فضلا عن ازدياد أهميتها في العلاقات مع روسيا ومع الولايات المتحدة الأمريكية في وقت واحد.

القرار الألماني بتحرك عسكري، لم يصدر، ولا ينتظر صدوره، لأسباب عديدة، وإن صدر فلن يكون أوسع نطاقا من التدخل العسكري الألماني المقرر منذ سنوات، أي لن يتجاوز حدود مشاركة ألمانيا في نطاق التحالف الدولي (الأمريكي) تحت عنوان واضح صياغة ومضمونا (بصرف النظر عن التفاصيل التضليلية فيه) وهو "الحرب ضد عصابات داعش وليس ضد عصابات النظام"، علما بأن مشاركة ألمانيا العسكرية في هذا الإطار مقتصرة على "الاستكشاف والرصد الجوي" عن طريق طائرات "أواكس الاستطلاعية".

 

جميع ما دار من مناقشات داخل ألمانيا في النصف الأول من أيلول / سبتمبر ٢٠١٨م أقرب إلى جدل حزبي، يريد بعض المشاركين فيه توظيفه لاصطناع "تهديد رادع" لروسيا وسورية، وهذا مستحيل بالأسلوب المتبع، فهو أقرب إلى ضجيج سياسي يوحي بالتفاعل الإيجابي مع مطالب تركيا أن تتخذ أوروبا موقفا فاعلا تحت طائلة التهديد بعدم الاستمرار في منع تدفق المشردين من سورية باتجاه أوروبا.. ولكن الجدل الحزبي أو الضجيج السياسي يقتصر مضمونا على:

١- مناقشة داخل وزارة الدفاع لصيغ التحرك العسكري المحتمل في حال اتخاذ قرار سياسي بصدده، وهو ما تصنعه القيادات العسكرية عادة قبل أي قرار، كما تقول المصادر المسؤولة من وزارة الدفاع وعلى رأسها الوزيرة "فون دير لاين" من حزب المسيحيين الديمقراطيين.

٢- معارضة علنية وتأكيد مسبق على استحالة الموافقة على أي تحرك عسكري عند التصويت عليه في المجلس النيابي الاتحادي أو في الحكومة الاتحادية، وهو موقف رسمي تكرر على لسان "ناليس" رئيسة الحزب الديمقراطي الاشتراكي، الشريك في حكومة ميركل.

٣- جدل حول موقف وزير الخارجية "ماس" وهو من الديمقراطيين الاشتراكيين، وسبق أن اعتبر ما سُمي "ضربة عسكرية" أمريكية بريطانية فرنسية، بأنها مشروعة وضرورية، ويتحدث في الوقت الحاضر عن أهمية اتخاذ موقف "رادع" بشأن استخدام سلاح كيمياوي، ولا يرقى ذلك إلى قرار "تحرك" عسكري.

٤- ما ينقل على لسان المستشارة ميركل رئيسة حزب المسيحيين الديمقراطيين، بأنه لا ينبغي لألمانيا اتخاذ موقف المتفرج، إنما هو أقرب إلى رد "حزبي" على موقف رئيسة الديمقراطيين الاشتراكيين ولا يمثل مقدمة لاتخاذ قرار، ولا تستطيع ميركل على أية حال الانفراد بقرار من هذا القبيل، دون "موافقة الحكومة" حتى في حالة اعتبار التدخل "استثنائيا لضرورة توقيته السريع" ففي هذه الحالة يمكن دستوريا الشروع في التدخل وأخذ الموافقة النيابية الواجبة لاحقا. 

٥- حتى المبعوث الأمريكي الجديد يصرح رسميا قبل محادثاته يوم ١٣/ ٩/ ٢٠١٨ في برلين، فينفي قابلية التحرك الغربي عسكريا إلا في حالة واحدة هي استخدام السلاح الكيميائي من جانب عصابات الأسد.

 

إن المطلوب أمريكيا في الوقت الحاضر تبعا للتصريحات الرسمية هو:

١- "ردع" روسيا عن الانفراد في الحصول على مكاسب سياسية تعتقد موسكو أنه آن أوان قطافها.

٢- دفع تركيا إلى صدام مع موسكو وإيران لينقطع حبل المصالح المتبادلة بعد أن أصبحت أحد مرتكزات تركيا في خلافاتها مع واشنطون.

٣- دفع دول عربية وأوروبية إلى مشاركة تمويلية وعسكرية أكبر لردع موسكو وتحييد إيران.. ولكن ليس لمنع عصابات الأسد من التحرك على جبهة إدلب وما حولها بدعم روسي وإيراني.

 

أوروبا ومن ذلك ألمانيا بين خيارين اضطراريين:

١- المضي "وراء" واشنطون حيث تريد والمخاطرة آنذاك بحمل أعباء النتائج على مستويات عديدة منها قضية التشريد ومنها العلاقات مع تركيا وروسيا وإيران.

٢- التفاعل "مع" تركيا في محاولتها التي لا تستطيع الانفراد بها في الميدان وإلا تورطت في "حرب" واسعة النطاق دون سند "أطلسي" رغم عضويتها في الحلف.. وهذا ما بدأت الدول الأوروبية تميل إليه على خلفية المشكلة الاقتصادية والنقدية عالميا بغض النظر عن قضية سورية وقضية تركيا وسياساتها في عهد حزب العدالة والتنمية.

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

اقرأ أيضاً

تحرير إرادة الشعوب من الاستبداد والإجرام لا يمر بأي عاصمة من العواصم العالمية ولا يمكن أن يعتمد على أي قوة من القوى المهيمنة

لن تجد موسكو "شريكا" يحمل نسبا سوريا حقيقيا على استعداد للانتحار سياسيا وشعبيا بالتوقيع على وثيقة استسلامية

مجرى الأحداث يؤكد اليوم مجددا أن العوامل الذاتية تبقى هي العوامل الحاسمة في مسار قضية سورية وثورة شعبها


تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق