كلمات وشذرات

يقول متخصصون: إما شرعية عبر انتخابات بشروطها، أو شرعية "القبول" بإنجازاتك، ومن دون ذلك: من أنت؟

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

لا ينهي الثورات عدو دولي إذا التقى الثوار على العمل لها.. وتنتهي إن افترقوا وتراجعوا.. ولو غاب العدو الدولي

لا تحتاج الثورات إلى ساسة وارثين لخنوع ما قبل الثورات، بل إلى ساسة مبدعين على مستوى إبداع شعوب صنعت الثورات

الثورات جذوة تغيير، تتحول عبر حقبة من الزمن.. إلى أنوار كاشفة للحق ونيران حارقة للتضليل، ودواء يعالج الأوبئة

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء


 

معذرة لرواد مداد القلم في حال ظهور بعض الخلل في ترتيب المواضيع ومشاهدتها، فالموقع يشهد بعض التطوير الفني ومن حيث المحتوى دون أن تنقطع إضافة الجديد إليه

 

جريمة.. بحق الحاضر والمستقبل

اغتيال علماء الدعوة والنهضة وشباب المستقبل

التلاقي على جريمة كبرى تستهدف خنق نهضة بلادنا وشعوبنا ونهضة الإنسان في عالمنا وعصرنا

 

مع الإعلان عن طلب ما يوصف بالنيابة العامة في الدولة السعودية بإعدام عدد من أصدق علماء الأمة -وليس العلماء في السعودية فحسب- ينطلق تلقائيا التساؤل:

ما الذي بقي من صلة بين "الحرمين" و"خادم الحرمين!"؟

من سيصل إليه الدور قريبا من بين المؤيدين لدعوات إعدام أقرانهم من العلماء مؤخرا؟

كما تتجدد تلقائيا سلسلة من الأوجاع من تاريخنا الحديث فتستعيد بعض ما سبق من جرائم عبر اغتيال العلماء في بلادنا.

لم يقتصر ذلك على علماء الدعوة والحركة مثل عبد القادر عودة وسيد قطب وإخوانهما.. بل كان منّا من يتابع مسلسلات الاغتيال قبل سنوات معدودة فيدين مثلا بمختلف السبل المتاحة اغتيالات غادرة لعلماء النهضة العلمية والتقنية في العراق بعد احتلاله الأمريكي، ومن قبل مسلسل اغتيال علماء وعالمات من طريق النهضة في مصر بعمليات حملت بصمات المخابرات الأمريكية والإسرائيلية.

 

الحديث اليوم عن قامات سامقة نعاصرها من أمثال سلمان عودة وعوض القرني وسفر الحوالي وناصر العمر ومحمد موسى الشريف وعلي العمري.. وكثير من إخوانهم الذين انطبعت أسماؤهم في وعي الأمة..

والحديث أيضا عن شباب وشابات من مختلف التوجهات والمعتقدات من الناشطين والناشطات في الدفاع عن حقوق الإنسان في الدولة السعودية  إذ يواجهون عذابات المعتقل وخطر الإعدام أيضا مثل إسراء الغمغام ورفاقها (من المنطقة الشرقية)..

ولا ينفصل ذلك في السعودية عما يجري في مصر بحق محمد مرسي وصفوت حجازي ومحمد بديع ومحمد البلتاجي ومئات سواهم من رفاق الدرب في سجون السلطة العسكرية الانقلابية في مصر.. وكذلك الشباب الناهض مثل أحمد ماهر ومحمد عادل وسناء عبد الفتاح وعادل عبد الفتاح..

ومن يذكر هؤلاء يذكر أيضا ضحايا سلسلة الاغتيالات امثل جمال حمدان وسميرة موسى وسمير نجيب ومصطفى مشرفة وإخوانهم من العلماء ضحية استهداف مصر والحيلولة دون نهوضها من جديد.. مثلما يذكر شاكر الجنابي من العراق، ورمال حسن رمال من لبنان، ونبيل فليفل من فلسطين، وحسين العيدروس من اليمن.. ناهيك عن إخوانهم من البلدان الأخرى التي شهدت مذابح جماعية للبشر كسورية والجزائر.

 

والسؤال: ما الذي يرمز إليه:

(١) وجود أناس يفترض أنهم بشر عاقلون.. يتحدثون وهم يتبجحون باسم القضاء في بعض بلادنا على المطالبة بإعدام علماء فضلاء من أشهر من يمثلون ما يوصف بطريق الاعتدال والوسطية أو طريق التوعية والصحوة الشبابية، وباستهداف صنّاع المستقبل من جيل الشباب أيضا..

(٢) وبشر آخرون..  يغتالون ويدبرون الاغتيالات ولكن لا يتبجحون بذلك علنا، دهاءً لا حياء، فيستهدفون علماء بلادنا ممّن تُعقد عليهم وعلى أقرانهم آمال النهوض العلمي والتقني والمادي عبر العقود الماضية وعلى طريق صناعة المستقبل؟

 

إن كل نهضة حضارية تقوم على تكامل إنجازات نخبة العلماء في درب النهوض العلمي والتقني.. ونخبة العلماء في درب العقيدة والوعي والتربية والقيم..

وإن التلاقي على طريق اغتيال هؤلاء وهؤلاء سيان تحت أي عنوان وبأي ذريعة، هو التلاقي على جريمة كبرى متكاملة الأركان والأهداف والأدوات، تستهدف خنق نهضة بلادنا وشعوبنا ونهضة الإنسان في عالمنا وعصرنا.

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

اقرأ أيضاً

يطفو الاستهداف على السطح، ويرتبط ذلك ارتباطا أكبر بما يمليه تطور الأولويات في سياسات القوى الأجنبية التي تستهدف بلادنا

تصعيد غير مسبوق ضد الإسلام في أرضه بعد حملات عدائية ضد وجهه الحضاري الإنساني الشامل لجنس الإنسان ذكورا وإناثا

المطلوب من العلماء كبير وجليل، ولكن المطلوب من كل فرد منا أيضا كبير وجليل ما دام يرتبط بميدان اختصاصه وقدراته


تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق