كلمات وشذرات

يقول متخصصون: إما شرعية عبر انتخابات بشروطها، أو شرعية "القبول" بإنجازاتك، ومن دون ذلك: من أنت؟

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

لا ينهي الثورات عدو دولي إذا التقى الثوار على العمل لها.. وتنتهي إن افترقوا وتراجعوا.. ولو غاب العدو الدولي

لا تحتاج الثورات إلى ساسة وارثين لخنوع ما قبل الثورات، بل إلى ساسة مبدعين على مستوى إبداع شعوب صنعت الثورات

الثورات جذوة تغيير، تتحول عبر حقبة من الزمن.. إلى أنوار كاشفة للحق ونيران حارقة للتضليل، ودواء يعالج الأوبئة

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء


 

معذرة لرواد مداد القلم في حال ظهور بعض الخلل في ترتيب المواضيع ومشاهدتها، فالموقع يشهد بعض التطوير الفني ومن حيث المحتوى دون أن تنقطع إضافة الجديد إليه

 

سؤال المستقبل المشترك في المحطة الثورية الحالية

بين المظاهرات الشعبية الثورية والسياسات المصلحية

نحن منذ مطلع ٢٠١٨م على الأقل في محطة انتقالية بين ما قبل الثورة التغييرية في سورية وما بعدها

 

لا يوجد تعبير أصدق قيلا وسط الظروف الحالية من خروج شعب سورية حيث أمكنه الخروج في الشمال من بلده، ليجدد في المحطة الحالية من مسار ثورته جميع ما كان يؤكده أيام انطلاقتها الأولى عام ٢٠١١م، وليؤكد بذلك استحالة أن يستقر له قرار ولا أن يركن إلى الطاغوت المهترئ، مهما بلغ حجم التضحيات.. ولا تزال التضحيات متواصلة، ومهما اجتمع على الغدر بثورته من قوى دولية.. ولا تزال جهودها الغادرة مستمرة، وكذلك مهما احتاج المخلصون من "تجارب ومحن" لتنقية الصفوف في العمل السياسي والقيادي والفكري والإعلامي، وحتى في العمل المسلح الذي فرض على الثورة فرضا بعد شهور من انطلاقتها..

وهؤلاء المخلصون في مقدمة من يجب أن يتلقوا رسالة المظاهرات الشعبية كما ينبغي.

 

إن التحركات الأمريكية الأخيرة، السياسية والعسكرية، تؤكد استمرار حرص صنّاع القرار الحقيقيين في واشنطون -بوجود رئيسهم الحالي أو سواه- حرصا كبيرا على جسم صنعوه لفريق من الأكراد على حساب سواهم، ليس لصالح ذلك الفريق، بل ليستخدموه ضد سواه من كرد وعرب وأتراك.. لمزيد من الفوضى الهدامة، عبر حقن "المسألة الكردية" كحقن "المسألة الخليجية" خلال المرحلة المقبلة، في خدمة العمل الصهيوأمريكي المتواصل، ليس  في مواجهة خطر هيمنة إيرانية مزعومة أو منافسة.. بل لأن الثورات الشعبية العربية أثبتت أن الإرادة الشعبية حيّة ويمكن أن تتفجر رغم الضغوط العدوانية الأجنبية والاستبدادية.

 

وإن التحركات الروسية الأخيرة، السياسية والعسكرية، تؤكد حرص صناع القرار في موسكو -وهي في قبضة بوتين منذ نهاية الشيوعية واقعيا- حرصا كبيرا على استخدام التدخل الدموي الروسي على ظهر البقية الباقية من النظام في سورية ورقة لتحصيل أكبر قدر ممكن من مقومات تجديد ممارسات الهيمنة الروسية دوليا بعد أن انهارت واقعيا منذ انهيار الشيوعية نفسها.

 

ومن المؤلم أن نضيف:

رغم ذلك لا يزال يوجد في صفوفنا ومن وراء ظهورنا من لا يريد أن ينظر إلى أبعد من "أنف التشكيك" في أن مستقبل ما صنعته الثورة في سورية مستقبل مشترك،عربا وأكرادا، مع مستقبل تركيا، ويشمل قضية فلسطين رغم مؤامرة "صفقة القرن"، ويشمل العراق رغم ما يتلقاه من طعنات ويشمل لبنان.. ويشمل مصر.. ويشمل بلدان الخليج جميعا.. بل البلدان العربية والإسلامية عموما.

إن هذا المستقبل أو المصير المشترك هو الإطار الشامل الذي لا نزال نفتقد ما يكفي من الإحساس بأهميته فكرا وعملا.. تحت وطأة النظرة القاصرة المتيبّسة على حدود قطرية صُنعت صنعا ليس للحفاظ على "بلداننا" بل للتمكين من تدميرها داخليا وخارجيا.

 

هو أيضا الإطار الذي ينبغي أن نستحضره في متابعة المحطة الحالية من ثورة التغيير في سورية وتشابك مساراتها مع المسارات الإقليمية والأطماع الدولية.

هي منذ مطلع ٢٠١٨م على الأقل محطة انتقالية بين ما قبل الثورة التغييرية في سورية وما بعدها، وإن جميع الأطراف، الدوليين والإقليميين، يعملون من أجل تثبيت أوضاع تتلاءم مع مصالحهم، المشروعة عند بعضهم فقط، والباطلة العدوانية عند النسبة الأعظم منهم، وما دامت مساعيهم مستمرة فلن يفلتوا رقبة بقايا النظام المهترئة لتسقط، منعا لما يسمّى "الفراغ السياسي" فكيف وهو فراغ متفجر إذا وقع فعلا!

 

إن سؤال المحطة الحالية هو:

ماذا يفعل السوريون المخلصون تحت أي عنوان "سياسي" ليرتفعوا إلى مستويات شعب المظاهرات الثورية رغم التضحيات ويرتفعوا إلى مستوى متطلبات التصدي للأهداف العدوانية الخارجية علينا "جميعا".. وبالذات علينا في سورية وتركيا في الوقت الحاضر تخصيصا.

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

اقرأ أيضاً

 إنما انطلقت الثورة من تحت أوضاع ملوّثة متحنطة متحجرة من القهر المطلق مقابل موات لا روح فيه

يوجد ثلّة أفراد موضع الأمل عند أهلهم من السوريين.. وهم المؤهلون للأخذ بزمام المبادرة "معا" بدلا من استمرارهم فيما هم عليه "فرادى"


تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق