شذرات

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟


 

معذرة لرواد مداد القلم في حال ظهور بعض الخلل في ترتيب المواضيع ومشاهدتها، فالموقع يشهد بعض التطوير الفني ومن حيث المحتوى دون أن تنقطع إضافة الجديد إليه

 

Google Plus Share
Facebook Share
في هذا العيد وفي كل عيد.. حتى نلقاك

مناجاة - لبيك اللهم لبيك

لبيك يا ألله.. لبيك يا أصدق القائلين.. ألا إن نصر الله قريب

 

لبيك اللهم لبيك..
تهتف بها حناجر الملايين حول بيتك الحرام في قلب مكة المباركة..
وتهتف بها حناجر الملايين في أرض الشام المنكوبة..

لبيك اللهم لبيك.. لا ملجأ منك إلا إليك..
اللهم لا تحجب بذنوبنا مغفرتك ونصرك عن أهلينا ..فقد وسعت رحمتك السموات والأرض.. والسموات مطويات بيمينك.. والأرض كل الأرض في قبضتك..
لا إله إلا أنت..

يا ألله.. هذا حالنا لا يخفى عليك.. ولا نصير سواك..
قد تقطعت السبل بمن لجأ إلى عدو وصديق.. وعربي وأعجمي.. وقريب وبعيد..
وما انقطع الأمل في رب الأولين والآخِرين..
رب اليتامى والثكالى والأيامى والمستضعفين..
لبيك اللهم لبيك..

 ٠٠٠

لبيك.. في دير الزور الدامية، في إدلب المنكوبة، في حمص الجريحة، في درعا المجاهدة، في حلب ودمشق وحماة.. في كل بلدة ومدينة، في بانياس وأريحا، في إدلب والقامشلي، في المعضمية وإعزاز، في الحسكة والسويداء، في جسر الشغور ودوما، في تلبيسة وبصرى، في الرستن ونوى..
لبيك.. في أطمه والزعتري، وفي الكهوف والمغاور، وفي الحقول والغابات، وفي الجبال والوديان..

يا ألله..
لم نعد قادرين على الإحاطة بمأساتنا.. وأنت من وسع كرسيه السموات والأرض.. وأحاط بقدرته الأكوان فلا يعجزك شيء في السموات والأرض..

يا ألله.. أخطأنا.. فلا تحرمنّ بأخطائنا أطفالنا ونساءنا وشيوخنا وبناتنا وشبابنا.. من رحمتك..
لا تحرمنّ أهلينا في الشام وجنبات الشام من نصرك..
لا تحرمنّ بأخطائنا المظلومين من استجابتك للدعاء من فوق السموات السبع..
يا ألله لا تحرمنّ أهلينا من عزة انتقامك من الظالم الآثم الفاجر.. في هذه الحياة الدنيا قبل الآخرة..
يا من قصمت فرعون والنمرود وكلّ جبّار عنيد.. لا يُفلتنّ من عقابك ذاك الهمجي الصغير في أرض الشام، ومن معه من عبيد أذلاء ومن حالفهم وأعانهم على الباطل من مجرمين أشقياء..

. . .

لبيك اللهم لبيك.. مع الحجيج حول الكعبة في البيت الحرام..
لبيك بدعوة أبي الأنبياء إبراهيم وابنه اسماعيل، وخاتم الرسل نبينا محمد، عليه وعلى سائر الأنبياء أفضل الصلاة والتسليم..

لبيك.. في كل أرض وتحت كل سماء..
لبيك.. في النعماء وفي البأساء والضراء..
لبيك.. في أنّات المعتقلين والمعذبين.. وفي دعائهم..
لبيك.. في العَرَق على سواعد المجاهدين.. يمتزج بدمائهم..
لبيك.. في دمعة طبيب لا يجد ضمادا لجريح بين يديه..
لبيك.. في خفقة قلب يبحث عن الماء لظامئ شريد..
لبيك.. في صدر أم لا تجد ما يسدّ رمق طفل رضيع..

لبيك.. من ذرى قاسيون وسائر جبال الشام.. ومن المآذن المهدّمة.. في كل مدينة وبلدة وقرية..
لبيك.. من كل خيمة تنتظر صقيع الشتاء..
لبيك.. من كل مغارة.. تتنظر إشراقة النور..
لبيك من أرض الشام.. يا ألله..

. . .

يا ألله.. قد مست البأساء والضراء أهل الشام وفلسطين ومصر واليمن وليبيا.. وأخواتها ما بين المحيطات الثلاث..
يا ألله.. قد مست أهلينا البأساء والضراء في كل أرض وتحت كل سماء..
يا ألله.. قد مسهم الضرّ من أفاعيل مجرمين معتدين بكل صنف من الإجرام والعداء.. 
يا ألله.. قد حوصر أهلنا في كل مكان وزلزلوا وبلغت القلوب الحناجر.. ويكادون يظنّون بالله الظنونا..

وحاشا لله.. فها قد تساءلت على ألسنتهم الدعوات..
يا ألله.. متى نصر الله؟..
يا ألله.. ألهمنا صواب الفكر والعمل..
وأعنّا.. أعنا على وحدة القلوب والصفوف..

لبيك يا ألله.. لبيك يا أصدق القائلين.. ألا إن نصر الله قريب.. ألا إن نصر الله قريب.. ألا إن نصر الله قريب

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

اقرأ أيضاً

إنّنا لنرى من وراء الظلمات المتراكمة نورا، وفي قلب اليأس والتيئيس أملا، وفي قاع المنحدر الذي وصلنا إليه مرتقى إلى العلياء من جديد

لا تَطْلُبوا بَسْمَتي في العيدِ.. مَعْذِرَةً ... غابَتْ كَسُؤْلِيَ عَنْ أَهْلٍ وَعَـنْ سَـنَـدِ


تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق