شذرات وكلمات

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه

الثورات الشعبية العربية جولة تاريخية.. بين الإجرام والقيم.. بين التبعية والسيادة.. بين الهمجية والحضارة

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق


حوار مغترب سوري مع نفسه

دردشة - لجنة دستورية سورية بعد النازية الأسدية

مع حلول يوم ١٠/ ٨/ ٢٠١٨م.. حاورت نفسي بنفسي

قلت:

يعتبر يوم ١٠ / ٨/ ١٩٤٨م، أي مثل هذا اليوم قبل سبعين سنة، يوم ميلاد الدستور الحالي لألمانيا، وكانت تحت الاحتلال

وخطر لي:

مثل سورية تحت الاحتلال حاليا

 

قلت: بعد استبداد نازي مدمّر.. وإن وصل إلى السلطة عبر الانتخابات

وخطر لي:

وسورية شهدت الحكم الأسدي المدمر عبر نصف قرن وقد وصل إلى السلطة بانقلاب عسكري

 

قلت:

أرادت دول الاحتلال الغربية عام ١٩٤٨م أن تقيم دولة في الجزء الغربي من ألمانيا المحتلة المقسمة..

وخطر لي:

سورية محتلة مقسمة حاليا أيضا

 

قلت:

فوجهت التكليف بذلك إلى رؤساء الولايات الألمانية

وخطر لي:

الشبيهة بالمحافظات في سورية

 

قلت:

أي اختارت دول الاحتلال لصياغة دستور جديد أولئك الذين وصلوا إلى ما يشبه الإدارات المحلية على أنقاض السلطة النازية، ولم تشكّل "لجنة دستورية" بمشاركة "بقايا النازيين"

وخطر لي:

على النقيض مما تصنع دول احتلال سورية حاليا لضخ حقنة جديدة في شرايين بقايا الأسديين

 

قلت:

وانطلقت أعمال الصياغة الدستورية على أساس تثبيت نص يقول "الدولة موجودة لخدمة الإنسان وليس العكس" وهي العبارة التي استقرت بعد ١٤ يوما بصياغة أخرى تقول "كرامة الإنسان لا تمسّ ويجب على جميع قوى الدولة احترامها وحمايتها"

وخطر لي:

لا يوجد ما يقارن بذلك في الدعوات لعمل "لجنة دستورية" من أجل سورية حاليا.. ولكن يوجد في مواكبة تسريبات تشكيل اللجنة الإعلان الاستعراضي عن عشرات الألوف من ضحايا التعذيب في المعتقلات الأسدية.. إعلانا دون إدانة ولا محاسبة ولا عقاب

 

قلت:

فارق أساسي آخر.. أن دول احتلال ألمانيا قضت بنفسها على هتلر رأس السلطة النازية آنذاك، وأنشأت أول محكمة جنائية دولية في العالم لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية فبدأت عملها في نورنبيرج بألمانيا

وخطر لي:

أما دول احتلال سورية فقد عملت على استبقاء رأس السلطة الأسدية لمتابعة العبث بحاضر سورية وبدستورها ومستقبلها، وضربت بعرض الحائط -ولا تزال تضرب- جميع ما تم إعلانه أسديا ودوليا عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في سورية عبر عشرات السنين ولا سيما في السنوات السبعة/ الثمانية الماضية

 

وما يزال بعض أهلنا يلوك كلمات "العالم الحر" و"المجتمع الدولي" و"الشرعية الدولية" وما شابهها، وكأنها مصطلحات ذات مضامين حقيقية!

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق