شذرات

 

لن نميز في أي ميدان من الميادين بين إنسان وإنسان وإلا نصير كمن يميزون بين حقوقنا ودمائنا على خلفية عقدية أو مصلحية مادية

 

بدأ خنق مسار الثورة منذ وجد من يشتري وعودا باطلة تتقلص تباعا ويدفع تنازلاتٍ تتفاقم عن حقوق لا يملكها.. وكانت تسمية ذلك "فن التفاوض"

 

يتزعزع الهدف المشروع من التفاوض وتتسارع عجلة التراجع مع تحويل شروط مشروعة مسبقة إلى مطالب للتفاوض

 

الفروق كبيرة بين صناعة الواقع والتسليم، وإرادة الشعب والمراوغة، والمصلحة المتبادلة والخضوع، فكيف اختلطت عند بعضنا تحت عنوان سياسة

 

دون الرؤية والتخطيط والعمل بين يدي الأحداث المأساوية الجارية، تضيع قيمة التذكير بوعد من قبيل سواري كسرى أثناء الهجرة في الرمضاء

 

لا ينتهي الاستبداد بزواله بل باستئصال جذوره فكرا وواقعا من العلاقات والثقافات اليومية في كل مكان وميدان 

 

كل إكراه استبداد مرفوض.. فلا إكراه للناس على سلطة تزعم لنفسها توجها مرجعيا إسلاميا.. أو توجها مرجعيا علمانيا

 

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟


إلى طالبي الاشتراك في النشرة الدورية

أشكر طلباتكم وثقتكم، ولا بد قبل تلبيتها من استكمال برمجة تجديد مداد القلم وحسب الوعد من جانب المبرمج سيتحقق ذلك قريبا إن شاء الله
على هامش البطولة العالمية لكرة القدم

ورقة - الكرة الذهبية وعولمة الشبيبة

يتعامل عالمنا مع الرياضة والرياضيين عبر لغة المال لا المتعة الرياضية، وبأساليب هيمنة مادية جديرة بالاهتمام للتخلص منها

 

(النص الكامل للقراءة والتحميل)

 

المحتوى

 

أرقام قياسية.. مالية - صراع على كرة ذهبية  - المغريات المالية - صناعة المتعة الرياضية - الرياضة والتعصب القومي - السياسة والرياضة  - الرياضة والشبيبة

 

مقدمة قصيرة لإعادة النشر يوم ٢٨/ ٦/ ٢٠١٨م

سبق نشر البحث الإعلامي التالي بنسخته الأصلية في حلقتين في مجلة المجتمع الكويتية في حزيران/ يونيو ٢٠٠٢م على هامش متابعة البطولة العالمية لكرة القدم، ثم في إصدارة سابقة لمداد القلم آنذاك، وكان من الطبيعي أن يتردد كاتب هذه السطور عن نشره مجددا في مداد القلم على هامش البطولة العالمية لكرة القدم عام ٢٠١٨م.

ولكن باستثناء بعض الأسماء والأرقام التي بقيت كما هي، لا يختلف ما يمكن الآن كتابته بعد الدراسة والتمحيص بمحتويات تختلف اختلافا كبيرا من حيث مغزاها والهدف من نشرها عما كان قبل ١٦ عاما. ذلك أن كرة القدم تستهوي الشبيبة ولا ضير، فذلك من طبيعة الشبيبة وتأثير المناسبات الرياضية عموما، إنما يتعامل عالمنا مع الرياضة والرياضيين منذ زمن طويل عبر لغة المال لا المتعة الرياضية، وبأساليب هيمنة مادية جديرة بالاهتمام للتخلص منها، فضلا عن الاستغلال السياسي للمهرجانات الرياضية والفنية وغيرها لاستهواء الشبيبة عبر استغلال "حق" المتعة الهادفة لديهم.

هذا ما يدفع إلى إعادة نشر هذا البحث الإعلامي بعد تعديلات جزئية لاختصاره قدر الإمكان، ولتتناسب عباراته مع مرور ١٦ عاما على إعداد المحتويات، وقد كان الحرص في ذلك كبيرا على التأكد من سلامة المعلومات وصحة الأرقام ومنهجية المصادر، إنما لم يكن مطلوبا في حينه نشره دراسة محكمة الأركان بما في ذلك ما تتطلبه من توثيق الاستشهادات ومصادرها.

(النص الكامل للقراءة والتحميل)

 

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق