شذرات وكلمات

الانتقام المحض مرفوض لضحايا الاستبداد الهمجي.. أما إسقاطه فيبقى الواجب المشروع المفروض

إذا بدا لك الهدف الجليل مستحيلا، ارتفع أنت إلى مستواه لتراه ممكنا

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه


على هامش البطولة العالمية لكرة القدم

ورقة - الكرة الذهبية وعولمة الشبيبة

يتعامل عالمنا مع الرياضة والرياضيين عبر لغة المال لا المتعة الرياضية، وبأساليب هيمنة مادية جديرة بالاهتمام للتخلص منها

 

(النص الكامل للقراءة والتحميل)

 

المحتوى

 

أرقام قياسية.. مالية - صراع على كرة ذهبية  - المغريات المالية - صناعة المتعة الرياضية - الرياضة والتعصب القومي - السياسة والرياضة  - الرياضة والشبيبة

 

مقدمة قصيرة لإعادة النشر يوم ٢٨/ ٦/ ٢٠١٨م

سبق نشر البحث الإعلامي التالي بنسخته الأصلية في حلقتين في مجلة المجتمع الكويتية في حزيران/ يونيو ٢٠٠٢م على هامش متابعة البطولة العالمية لكرة القدم، ثم في إصدارة سابقة لمداد القلم آنذاك، وكان من الطبيعي أن يتردد كاتب هذه السطور عن نشره مجددا في مداد القلم على هامش البطولة العالمية لكرة القدم عام ٢٠١٨م.

ولكن باستثناء بعض الأسماء والأرقام التي بقيت كما هي، لا يختلف ما يمكن الآن كتابته بعد الدراسة والتمحيص بمحتويات تختلف اختلافا كبيرا من حيث مغزاها والهدف من نشرها عما كان قبل ١٦ عاما. ذلك أن كرة القدم تستهوي الشبيبة ولا ضير، فذلك من طبيعة الشبيبة وتأثير المناسبات الرياضية عموما، إنما يتعامل عالمنا مع الرياضة والرياضيين منذ زمن طويل عبر لغة المال لا المتعة الرياضية، وبأساليب هيمنة مادية جديرة بالاهتمام للتخلص منها، فضلا عن الاستغلال السياسي للمهرجانات الرياضية والفنية وغيرها لاستهواء الشبيبة عبر استغلال "حق" المتعة الهادفة لديهم.

هذا ما يدفع إلى إعادة نشر هذا البحث الإعلامي بعد تعديلات جزئية لاختصاره قدر الإمكان، ولتتناسب عباراته مع مرور ١٦ عاما على إعداد المحتويات، وقد كان الحرص في ذلك كبيرا على التأكد من سلامة المعلومات وصحة الأرقام ومنهجية المصادر، إنما لم يكن مطلوبا في حينه نشره دراسة محكمة الأركان بما في ذلك ما تتطلبه من توثيق الاستشهادات ومصادرها.

(النص الكامل للقراءة والتحميل)

 

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق