شذرات

إذا اجتمعت مع طاقة الوجدان الحي طاقات أخرى، معرفة ووعيا وتخطيطا وعملا وتعاونا.. بدأ مسار التغيير والنهوض

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء


على هامش البطولة العالمية لكرة القدم

تقرير - الكرة الذهبية وعولمة الشبيبة

أرقام قياسية.. مالية - صراع على كرة ذهبية - صناعة المتعة الرياضية - الرياضة والتعصب القومي - السياسة والرياضة - الرياضة والشبيبة

 

(النص الكامل للقراءة والتحميل)

 

المحتوى

 

أرقام قياسية.. مالية - صراع على كرة ذهبية  - المغريات المالية - صناعة المتعة الرياضية - الرياضة والتعصب القومي - السياسة والرياضة  - الرياضة والشبيبة

 

مقدمة قصيرة لإعادة النشر يوم ٢٨/ ٦/ ٢٠١٨م

سبق نشر البحث الإعلامي التالي بنسخته الأصلية في حلقتين في مجلة المجتمع الكويتية في حزيران/ يونيو ٢٠٠٢م على هامش متابعة البطولة العالمية لكرة القدم، ثم في إصدارة سابقة لمداد القلم آنذاك، وكان من الطبيعي أن يتردد كاتب هذه السطور عن نشره مجددا في مداد القلم على هامش البطولة العالمية لكرة القدم عام ٢٠١٨م.

ولكن باستثناء بعض الأسماء والأرقام التي بقيت كما هي، لا يختلف ما يمكن الآن كتابته بعد الدراسة والتمحيص بمحتويات تختلف اختلافا كبيرا من حيث مغزاها والهدف من نشرها عما كان قبل ١٦ عاما. ذلك أن كرة القدم تستهوي الشبيبة ولا ضير، فذلك من طبيعة الشبيبة وتأثير المناسبات الرياضية عموما، إنما يتعامل عالمنا مع الرياضة والرياضيين منذ زمن طويل عبر لغة المال لا المتعة الرياضية، وبأساليب هيمنة مادية جديرة بالاهتمام للتخلص منها، فضلا عن الاستغلال السياسي للمهرجانات الرياضية والفنية وغيرها لاستهواء الشبيبة عبر استغلال "حق" المتعة الهادفة لديهم.

هذا ما يدفع إلى إعادة نشر هذا البحث الإعلامي بعد تعديلات جزئية لاختصاره قدر الإمكان، ولتتناسب عباراته مع مرور ١٦ عاما على إعداد المحتويات، وقد كان الحرص في ذلك كبيرا على التأكد من سلامة المعلومات وصحة الأرقام ومنهجية المصادر، إنما لم يكن مطلوبا في حينه نشره دراسة محكمة الأركان بما في ذلك ما تتطلبه من توثيق الاستشهادات ومصادرها.

(النص الكامل للقراءة والتحميل)

 

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق