شذرات وكلمات

الانتقام المحض مرفوض لضحايا الاستبداد الهمجي.. أما إسقاطه فيبقى الواجب المشروع المفروض

إذا بدا لك الهدف الجليل مستحيلا، ارتفع أنت إلى مستواه لتراه ممكنا

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه


مخاطر تفتيت الجسد الثوري الشعبي

رأي - الهدن المحلية وتوحيد الفصائل

لا ينبغي إغفال الربط بين جهود توحيد الفصائل وبين مواجهة مساعي بقايا النظام لتفتيت جسد الثورة

 

زعزعت الشهور الأولى من الثورة أركان "النظام" في سورية، فلجأت بقاياه إلى مواجهة الإرادة الشعبية المتفجرة.. عبر ممارسات همجية معروفة عن الحقبة الأسدية، أهمها:

١- العنف الهمجي ميدانيا لترهيب الشعب الثائر.

٢- الغدر المعيشي حصارا لإضعاف الإنسان الثائر.

٣- زرع الفتن لتمزيق وحدة الوطن الثائر.

٤- دعم انتشار ممارسات تشوّه مسار الثورة.

٥- اعتماد هذا التشويه لاستعادة دور "أسدي" خارجي مع استعداء القوى الخارجية ضد الثورة.

٦- الإسهام في نشر الفوضى "الهدامة" إقليميا للمساومة مع الهيمنة الدولية.

٧- تفتيت جسد الثورة عبر "هدن محلية" بعد الانفراد واقعيا بالجيوب الثورية.

. . .

ظهرت بوادر أولية لاستعادة الثورة فعاليتها، ومن ذلك جهود جديدة لتوحيد فصائلها الرئيسية، ووضع صيغة مشتركة لرؤيتها وتطلعاتها المستقبلية، والمفروض أن تتجاوز هذه المبادرات حدود محاولات سابقة، لم تسفر على أرض الواقع -بغض النظر عن الظروف والنوايا- عن ظهور تجمعات تحمل أسماء جديدة وبعض التفاهمات، دون أن تصل إلى مستوى وحدة هيكلية اندماجية وقواسم مشتركة للعمل، بحيث تنطوي على تحرك موحد فعال.

لا تواكب مثل هذه المبادرات متطلبات مسار الثورة إن أغفلت ما يشهده من مستجدات على أرض الواقع، سلبا وإيجابا، ومن ذلك على سبيل المثال إغفال ضرورة الربط بين كل مبادرة جديدة لتوحيد الصفوق وبين مواجهة مساعي بقايا النظام لتفتيت جسد الثورة، فلا بد هنا من إيجاد نهج مشترك للتعامل مع مساعي بقايا النظام لهدن محلية.

إن النجاح في الفترة المقبلة من مسار الثورة مرتبط إلى حد بعيد بمدى التكامل بين توحيد العمل الثوري لتصعيده، وبين مواجهة مساعي التفتيت للحد من مفعولها، فالتصعيد الثوري ممكن عبر توحيد القوى الثورية "اندماجا.. وتصورا"، ولكن يتعرض لخطر كبير إذا نشأت ثغرات في الجسد الثوري لهذا التصعيد، وهذا بالذات مما تسعى بقايا النظام لصنعه عبر هدن محلية "اضطرارية" ‎منفصلة عن بعضها بعضا.

لا حاجة للتأكيد بهذا الصدد على رفض أي تهوين من شأن احتياجات أهلنا في مواضع الحصار والقصف، ولا من شأن أوضاع الصامدين في الدفاع عنهم محليا، ونعلم أن هذا وذاك معا هو ما يصنع القرار بالإقدام على هدنة محلية أو رفضها.

بالتالي.. ينبغي أن تتضمن مبادرة "توحيد نهج القوى الثورية" واجب تقديم أقصى ما يمكن لمنع تفتيت جسد الثورة عبر الهدن المحلية، فكل خطوة اضطرارية هنا تؤدي إلى ضعف مفعول توحيد الجسد الثوري، وإن جمع الفصائل الثورية الكبرى.

والله غالب على أمره.

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق