شذرات وكلمات

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟

الذين يرفضون رؤى إسلامية للتغيير بذريعة رايات منحرفة انتحلت عناوين إسلامية هل يفعلون ذلك إزاء انتحال رايات رؤى علمانية مثلا

ليت أقلام "تأبين الثورات" تثور على نفسها وتعود بدلا من ذلك إلى خدمة ثقافة التغيير والإصلاح ونشرها

لن يتحقق التغيير ناهيك عن الإصلاح دون انتشار "ثقافة التغيير" انتشارا واسعا على مستوى العامة والنخب

الانتقام المحض مرفوض لضحايا الاستبداد الهمجي.. أما إسقاطه فيبقى الواجب المشروع المفروض

إذا بدا لك الهدف الجليل مستحيلا، ارتفع أنت إلى مستواه لتراه ممكنا

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أمة واحدة؟

دردشة - من محرمات الفكر والشعور

التجزئة عبر الحدود اقتحمت علينا المحرمات في أفكارنا وعلاقاتنا وأحاسيسنا

أشاح بوجهه عن نشرة الأخبار في التلفاز قائلا:
- ألا تلاحظ أن متابعة ما يجري في غزة والعراق ومصر، أصبحت على حساب ما يحدث في سورية، فصار مغيّبا إعلاميا إلا في أخبار موجزة متأخرة غالبا، ونحن نعلم بوجود الكثير، وقد كان أقل منه كافيا من قبل لتغطية مستمرة ومباشرة وحوارات مع الخبراء ومراسلين تحت النار..
تمتمت كأنني أحدث نفسي:
بعض ما يجري الآن مؤلم وقد يكون في تغييبه ما يخفف من ضرره..
أمعن في وجهي متسائلا:
ماذا تقول.. لا أسمعك!
قلت بصوت مرتفع:
أخي الكريم.. لا أريد الخوض في تقلبات السياسات الإعلامية ومن يمول وسائلها، إنما أتوقف عند روح تساؤلك الاستنكاري فأقول، إن غزة يا أخي في سويداء القلب من سورية، والموصل شقيقة حلب، وأحزان ميدان التحرير في مصر تكسو وجه ياسمين الشام بحمرة الدماء، وانتخابات تركيا في المحور من "الربيع العربي"، ودماء ليبيا دماؤنا جميعا.. ولا داعي أن أكمل القائمة، ولكن ألا ترى معي أن التجزئة عبر الحدود اقتحمت علينا المحرمات في أفكارنا وعلاقاتنا وأحاسيسنا، حتى ونحن نتطلع عبر الثورات الشعبية لتحقيق تغيير جذري شامل لجميع بلادنا وشعوبنا؟..

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق