شذرات وكلمات

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق

الاستبداد يبدأ بمجرد إغلاق الأبواب في وجه الآخر في أي ميدان وأي مرحلة وفي أي بلد وتحت أية راية

الخطأ نسبي والصواب نسبي.. ويقع في دائرة الخطر من يتوهم أن الصواب بضاعة محتكرة في رؤيته وعمله وحده

إذا اجتمعت مع طاقة الوجدان الحي طاقات أخرى، معرفة ووعيا وتخطيطا وعملا وتعاونا.. بدأ مسار التغيير والنهوض

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر


Google Plus Share
Facebook Share
أمة واحدة؟

دردشة - من محرمات الفكر والشعور

التجزئة عبر الحدود اقتحمت علينا المحرمات في أفكارنا وعلاقاتنا وأحاسيسنا

أشاح بوجهه عن نشرة الأخبار في التلفاز قائلا:
- ألا تلاحظ أن متابعة ما يجري في غزة والعراق ومصر، أصبحت على حساب ما يحدث في سورية، فصار مغيّبا إعلاميا إلا في أخبار موجزة متأخرة غالبا، ونحن نعلم بوجود الكثير، وقد كان أقل منه كافيا من قبل لتغطية مستمرة ومباشرة وحوارات مع الخبراء ومراسلين تحت النار..
تمتمت كأنني أحدث نفسي:
بعض ما يجري الآن مؤلم وقد يكون في تغييبه ما يخفف من ضرره..
أمعن في وجهي متسائلا:
ماذا تقول.. لا أسمعك!
قلت بصوت مرتفع:
أخي الكريم.. لا أريد الخوض في تقلبات السياسات الإعلامية ومن يمول وسائلها، إنما أتوقف عند روح تساؤلك الاستنكاري فأقول، إن غزة يا أخي في سويداء القلب من سورية، والموصل شقيقة حلب، وأحزان ميدان التحرير في مصر تكسو وجه ياسمين الشام بحمرة الدماء، وانتخابات تركيا في المحور من "الربيع العربي"، ودماء ليبيا دماؤنا جميعا.. ولا داعي أن أكمل القائمة، ولكن ألا ترى معي أن التجزئة عبر الحدود اقتحمت علينا المحرمات في أفكارنا وعلاقاتنا وأحاسيسنا، حتى ونحن نتطلع عبر الثورات الشعبية لتحقيق تغيير جذري شامل لجميع بلادنا وشعوبنا؟..

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق