كلمات وشذرات

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

لا ينهي الثورات عدو دولي إذا التقى الثوار على العمل لها.. وتنتهي إن افترقوا وتراجعوا.. ولو غاب العدو الدولي

لا تحتاج الثورات إلى ساسة وارثين لخنوع ما قبل الثورات، بل إلى ساسة مبدعين على مستوى إبداع شعوب صنعت الثورات

الثورات جذوة تغيير، تتحول عبر حقبة من الزمن.. إلى أنوار كاشفة للحق ونيران حارقة للتضليل، ودواء يعالج الأوبئة

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

بقدر صدقنا قولا وعملا بشأن المقاومة، يتسارع العدّ العكسي لعصر النكبات


 

معذرة لرواد مداد القلم في حال ظهور بعض الخلل في ترتيب المواضيع ومشاهدتها، فالموقع يشهد بعض التطوير الفني ومن حيث المحتوى دون أن تنقطع إضافة الجديد إليه

 

Google Plus Share
Facebook Share
هدية يوم الأم!

أمهاتنا في الغوطة وأخواتها

تلك هديتك لها في "يوم الأم" أو أي يوم آخر، فهي من لا ينقطع عطاؤها في أي يوم من أيام العمر

 

ليس كالأم مخلوق على استعداد أن يحمي بجسده ويفدي بروحه ويبذل مهجته.. من أجل من يحب، وإن أحبّ عموم خلق الله إلى الأم أولادها، في سن الرضاعة أطفالا، وفي فترة النشأة والنضوج شبابا، وإلى ما بعد أن يصبحوا نساء ورجالا ويتزوجون وينجبون، حتى قيل في بلادنا "لا أحب على الأم من الولد إلا ولد الولد".

 

ما هي أوضاع أمهاتنا في الأقبية تحت القصف الهمجي في أنحاء الغوطة الشرقية هذه الأيام.. وجميعهنّ لا يجدن سبيلا إلى إطعام فلذات أكبادهن بين أيديهن، ناهيك عن حمايتهم من النابالم والفوسفور الأبيض ومن القنابل الفراغية والعنقودية والارتجاجية، ومن صواريخ لا تفرق بين بشر وحجر وشجر؟

ما هي مشاعر أمهاتنا وهن لا يعلمن ما مصير من ذهب من أولادهن إلى الجبهات للدفاع عنهن وعن الإنسان وعن البلاد وعن الكرامة والحرية وعن الحق والخير؟

وما هي أحوال أمهاتنا في المعتقلات تحت التعذيب والاغتصاب والتنكيل والإجرام، أو وهنّ خارج المعتقلات ولكن لا تفارق مخيلتهن وعيونهن مشاهد أبنائهن وبناتهن وراء قضبان الظلم والطغيان في بلدهنّ وعالمهنّ؟

ما هي أوضاع كل أم وما هي مشاعرها وما حجم آلامها والنزيف في قلبها، بعد أن استشرى الظلم واستأسد الجرذان واستعلن الباطل بإجرامه وهمجيته وسقطت كافة الأقنعة البراقة المزيفة المخادعة، وما تلوكه الألسنة وتتقاذفه الأقلام عن العدالة والحرية والكرامة والحقوق والإنسانية والتسامح؟

 

هذا خطاب لشباب جيل يرث عالمنا من بعدنا بكل ما فيه من انحطاط أخلاقي وحضاري لم يمنع انحداره جميع ألوان تقدم تقني وعلمي بلغ أجواز الفضاء وأغوار البحار.

هذا خطاب لشباب جيل ما يزالون يتطلعون إلى تحرير الإنسان من أقنعة توهم أن أشكال البشر المرسومة عليها تواري سوءات من سكنت الشياطين قلوبهم وأرواحهم وأجسادهم.

هذا خطاب لشباب جيل ينبغي أن يعلم علم اليقين أن لا بديل عن طريق التغيير في كل ميدان من الميادين وبكل وسيلة من الوسائل، فلا يخطرنّ في باله لحظة واحدة.. أن الانقطاع عن العمل للتغيير بأي ذريعة، سيؤدي إلى نهاية الطغيان في أي مكان.. داخل أقبية المدن والقرى في الغوطة الشرقية أو في أكبر قاعات المؤسسات والمنظمات الإقليمية والدولية.

 

يعمل الطغاة بكل ما يمتلكون من أدوات الإجرام على حماية "استمرارية" إجرامهم، ولن تدوم للباطل دولته أكثر من "ساعة" إلا بقدر ما يتأخر أو يستكين أو يتراجع أو يساوم أهل الحق والعدل والخير، فهم الموعودون بالتمكين إلى قيام الساعة، إذا ما سلكوا طريق التمكين بكل متطلباته.

وشباب الجيل هم المرشحون لذلك وهم من يحمل المسؤولية لتحقيقه.

ولا ينبغي أن ينسى أحد ممّن يتشبث بهذا الطريق ويتابع السير عليه، أن كل أمّ أرضعت وليدها لبن العزة والكرامة والإقدام هي أمّه.. وأنها تحتضنه كما تحتضن طفلها تحت القصف، وأنها هي أمّه التي تدعو له من داخل الأقبية وفي فيافي التشريد، بالنصر في ميادين المواجهة، فلا خيار في ميادين المواجهة إلا إحدى الحسنيين.

ذاك فقط.. ما يمكن أن يقدمه كل بارّ بأمّه، هدية لها في ذاك الذي يسمّونه "يوم الأم".. أو في أي يوم آخر، فهي من لا تنقطع عن رعاية أولادها وحمايتهم وتذكّرهم وعن الدعاء لهم في أي يوم من أيام العمر.

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق