شذرات وكلمات

الانتقام المحض مرفوض لضحايا الاستبداد الهمجي.. أما إسقاطه فيبقى الواجب المشروع المفروض

إذا بدا لك الهدف الجليل مستحيلا، ارتفع أنت إلى مستواه لتراه ممكنا

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه


فَارْحَلْ صغيراً صاغِراً.. تَبَّتْ يَداكْ

شعر - تبت يداك

هِيَ  ثَورةٌ  واللُه صانعُ  نَصْرِها ... رَغْمَ  الطواغيتِ  العُتاةِ  وَمَكْرِها

 
سوريّةُ التاريخِ أرضٌ طاهِرهْ
وحضارةُ الإنسانِ فيها عامِرَهْ
 
أنتَ الدخيلُ على رُباها الزاهِرهْ
فَارْحَلْ صغيراً صاغِراً.. تَبَّتْ يَداكْ
. . .
سوريّةُ الأحْرارِ تَبْني مَجْدَها
للِه للتاريخِ تُعْطي عَهْدَها
 
لِكَرامَةِ الإنسان ِتَكْتُبُ عَقْدَها
فَارْحَلْ صغيراً صاغِراً.. تَبَّتْ يَداكْ
. . .
سوريّةُ الثوارِ دَرْعا بابُها
ودُروعُها أطفالُها وشبابُها
 
هَيهاتَ يركُنُ للطغاةِ تُرابُها
فَارْحَلْ صغيراً صاغِراً.. تَبَّتْ يَداكْ
. . .
وحماةُ بركانٌ تفجَّرَ بِالحِمَمْ
بِلهيبِ ذِكرى في رُباها لَمْ تَنَمْ
 
بِدَم ٍتَدَفّقَ مِنْ نَواعيرِ الأَلَمْ
فَارْحَلْ صغيراً صاغِراً.. تَبَّتْ يَداكْ
. . .
حمصُ الأبيّةُ مَرَغَّتْ أَنْفَ الغُزاة
والدّيْرُ هَبَّتْ لا تُبالي بالطغاة
 
ودمشقُ والشهباءُ في دربِ الأُباة
فَارْحَلْ صغيراً صاغِراً.. تَبَّتْ يَداكْ
. . .
هِيَ ثَورةٌ واللُه صانعُ نَصْرِها
رَغْمَ الطواغيتِ العُتاةِ وَمَكْرِها
 
وَعصابةُ الأشْرارِ تَحْفُرُ قَبْرَها
فَارْحَلْ صغيراً صاغِراً.. تَبَّتْ يَداكْ

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق