شذرات وكلمات

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق

الاستبداد يبدأ بمجرد إغلاق الأبواب في وجه الآخر في أي ميدان وأي مرحلة وفي أي بلد وتحت أية راية

الخطأ نسبي والصواب نسبي.. ويقع في دائرة الخطر من يتوهم أن الصواب بضاعة محتكرة في رؤيته وعمله وحده

إذا اجتمعت مع طاقة الوجدان الحي طاقات أخرى، معرفة ووعيا وتخطيطا وعملا وتعاونا.. بدأ مسار التغيير والنهوض

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر


فَارْحَلْ صغيراً صاغِراً.. تَبَّتْ يَداكْ

شعر - تبت يداك

هِيَ  ثَورةٌ  واللُه صانعُ  نَصْرِها ... رَغْمَ  الطواغيتِ  العُتاةِ  وَمَكْرِها

 
سوريّةُ التاريخِ أرضٌ طاهِرهْ
وحضارةُ الإنسانِ فيها عامِرَهْ
 
أنتَ الدخيلُ على رُباها الزاهِرهْ
فَارْحَلْ صغيراً صاغِراً.. تَبَّتْ يَداكْ
. . .
سوريّةُ الأحْرارِ تَبْني مَجْدَها
للِه للتاريخِ تُعْطي عَهْدَها
 
لِكَرامَةِ الإنسان ِتَكْتُبُ عَقْدَها
فَارْحَلْ صغيراً صاغِراً.. تَبَّتْ يَداكْ
. . .
سوريّةُ الثوارِ دَرْعا بابُها
ودُروعُها أطفالُها وشبابُها
 
هَيهاتَ يركُنُ للطغاةِ تُرابُها
فَارْحَلْ صغيراً صاغِراً.. تَبَّتْ يَداكْ
. . .
وحماةُ بركانٌ تفجَّرَ بِالحِمَمْ
بِلهيبِ ذِكرى في رُباها لَمْ تَنَمْ
 
بِدَم ٍتَدَفّقَ مِنْ نَواعيرِ الأَلَمْ
فَارْحَلْ صغيراً صاغِراً.. تَبَّتْ يَداكْ
. . .
حمصُ الأبيّةُ مَرَغَّتْ أَنْفَ الغُزاة
والدّيْرُ هَبَّتْ لا تُبالي بالطغاة
 
ودمشقُ والشهباءُ في دربِ الأُباة
فَارْحَلْ صغيراً صاغِراً.. تَبَّتْ يَداكْ
. . .
هِيَ ثَورةٌ واللُه صانعُ نَصْرِها
رَغْمَ الطواغيتِ العُتاةِ وَمَكْرِها
 
وَعصابةُ الأشْرارِ تَحْفُرُ قَبْرَها
فَارْحَلْ صغيراً صاغِراً.. تَبَّتْ يَداكْ

نبيل شبيب

 

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق