شذرات وكلمات

الانتقام المحض مرفوض لضحايا الاستبداد الهمجي.. أما إسقاطه فيبقى الواجب المشروع المفروض

إذا بدا لك الهدف الجليل مستحيلا، ارتفع أنت إلى مستواه لتراه ممكنا

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه


يتبدل المشهد ولا تتبدل الأهداف

رأي - داعش وبقايا النظام.. تحالف وعداء

لا تصلح "التحالفات المؤقتة" للثوار، كما تصنع داعش وبقايا النظام، فالثورة في حاجة إلى ثوابت "استراتيجية"

كلا.. لا يوجد تناقض حقيقي بين تصنيف داعش في نطاق "التحالفات" المعادية للثورة الشعبية في سورية، وبين جولات صراع بينها وبين بقايا النظام.

من أراد فليتذكر ما كان من جولات صراع ثم تحالف بين المالكي وملئه في العراق وبين الأسد وملئه في سورية.. وما شاع عن صدامات على أرض الميدان بين المقاتلين الهمجيين من ملأ الأسد وأولئك من الميليشيا المستوردة.

ليست تحالفاتهم أبدية.. وليست صداماتهم من المحرمات عندهم.. وكلمة العهود الفعلية أو الضمنية لا وجود لها في القاموس في مثل حالة هؤلاء وهؤلاء.

لقد كان من صالح بقايا الأسديين وبقايا المالكيين ومن والاهم أن يدعموا ظهور تنظيم يحمل رايةً كلماتُها إسلامية تسوّق لتصرفات دموية ضد الثوار، من إسلاميين وغير إسلاميين، ومن مواطنين ثائرين مباشرة أو غير ثائرين.. وأصبح من صالح بقايا الأسديين وبقايا المالكيين أن يجعلوا من تحركهم ضد "الإرهاب الوحشي المخيف" وفق المنظور الدولي ورقة لمساوماتهم الإقليمية والدولية.

كذلك كان من صالح "داعش" أثناء نشأتها أن تسالم من يمارس الاستبداد الدموي والقمع الهمجي ضد الثوار وضد الشعب، وأن تركز طاقاتها على التمدد في "المنطقة" التي تستطيع فيها "القتال وراء الصفوف" فانسحبت من جبهات عديدة على خطوط التماس مع ما يسمّى "قوات النظام".. جتى إذا بلغت -لهذا السبب وأسباب أخرى- درجة متقدمة من القوة والتسليح والتمويل والتمدد الجغرافي، لم يعد أمر مواجهة بقايا الأنظمة الاستبدادية المهترئة "محرما" لديها كما كان من قبل.

في الحالتين لا تتحرك بقايا النظامين في سورية والعراق لصالح "الشعوب" وثوراتها وتحررها عندما تهاجم داعش، ولا تتحرك داعش لهذا الغرض أيضا، إنما لتبسط سيطرتها وتتوسع جغرافيا، بل في الوقت نفسه لتوظيف حلبات الصراع الجديد في آلتها الإعلامية ضد "خصومها" من الثوار، ولإغواء مزيد من الذين يعانون على أكثر من صعيد: قصور الثوار في مجالات عديدة، وهمجية العدو المحلي والإقليمي والدولي على نطاق واسع.

ومن الخطورة بمكان أن يسلك فريق من الثوار سلوك "التحالفات المؤقتة" القابلة للسقوط والقابلة للانتهاك في أي وقت، كما هو الحال مع تحالفات خصومهم، فالثورة في حاجة إلى ثوابت في رؤاها "الاستراتيجية" تحكم على تحركاتها المرحلية، ولا ينبغي أن يكون تطبيق هذه المعادلة معكوسا، ولربما كان هذا في مقدمة أسباب وقوع أخطاء جسيمة في السنوات الماضية.

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق