أمانة الكلمة

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

بقدر صدقنا قولا وعملا بشأن المقاومة، يتسارع العدّ العكسي لعصر النكبات

أغمض عينيك واطوِ مسافة الخلاف بيننا وستسمع ما أقول وإن لم تقرأه مكتوبا

قد يرقى جزاء كلمة الحق في وجه سلطان جائر إلى مرتبة سيد الشهداء

لا يرتفع صوت متبجحا بالباطل إلا عندما يغيب الجهر بكلمة الحق


الثورات جذوة تغيير، تتحول عبر حقبة من الزمن.. إلى أنوار كاشفة للحق ونيران حارقة للتضليل، ودواء يعالج الأوبئة

لا تحتاج الثورات إلى ساسة وارثين لخنوع ما قبل الثورات، بل إلى ساسة مبدعين على مستوى إبداع شعوب صنعت الثورات

لا ينهي الثورات عدو دولي إذا التقى الثوار على العمل لها.. وتنتهي إن افترقوا وتراجعوا.. ولو غاب العدو الدولي

إن طلبت أسباب الشفاء، فلا تبحث عمّن يقول: لا يوجد دواء، لعجزه عن التشخيص أو لجهله بالدواء

عاقبة التسويف في الأمور الشخصية خسران وندم.. وعاقبة التسويف في القضايا المصيرية ذل وهوان

كم ذا نرفع شعارا يقول الثورة لا تموت، الثورة تنتصر أو تستشهد، فهل حددنا مواقعنا على درب التغيير أم اكتفينا في التنافس على رفع الشعار


Google Plus Share
Facebook Share
وكلمات نشيد الحرية

بيان للشعب من ميدان التحرير

نموذج على قيادة ثورة مصر يجسده القادة الشباب في ميدان التحرير في قلب القاهرة

 

تتميز الثورة الشعبية في مصر إلى حد كبير بأنها جسدت في ميدان التحرير تخصيصا القيم الحضارية لشعب مصر على النقيض من كل ما سعى أعداء مصر وربيبهم الاستبدادي الفاسد في مصر نشره وتعميمه عن الإنسان المصري.. كما جسدت أيضا درجة عالية من الوعي لدى شباب الثورة، وظهر ذلك للعيان وهم يتعاملون مع المحاولات الأولى للالتفاف عليها، بتنازلات وتصريحات كاذبة، ومن الشواهد على ذلك نص البيان الذي أصدروه يوم ٨/ ٢ / ٢٠١١م، بعنوان (بيان للشعب من معتصمين بميدان التحرير) وحددوا فيه مطالبهم في ٧ بنود، ووضعوها على اللافتات بمقاسات مختلفة في كل مكان في ميدان التحرير، ووجهوها لعمر سليمان نائب مبارك آنذاك، بعد أن ادعى أن المطالب تم تحقيق ٩٠ في المائة منها.. وجاء في البيان:

 

المطالب هي:

١- إسقاط الرئيس............................................ لم يتم

٢ - حل مجلسي الشعب والشورى......................... لم يتم

٣ - إنهاء حالة الطوارئ فوراً.............................. لم يتم

٤ - تشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية.................... لم يتم

٥ - برلمان منتخب يقوم بعمل التعديلات الدستورية...... لم يتم

٦ - محاكمات فورية للمسئولين عن قتل شهداء الثورة... لم يتم

٧ - محاكمات عاجلة للفاسدين وسارقي ثروات الوطن.. لم يتم

إذن، في النتيجة النهائية لم يتم تحقيق أي مطلب من المطالب السبعة أي أن الرئيس ونائب الرئيس ورئيس الوزراء الجديد يكذبون. 

ماذا سيحدث لو عاد المتظاهرون إلى بيوتهم الآن تحت ضغط  "جوع الشعب" وحاجته إلى المواد الغذائية التي يتحكّم فيها النظام، وأمنه الذي يهدّده النظام، وحاجته إلى المرتبات التي يمنعها النظام، فضلاً عن إثارة "فزاعة الإخوان"، والجهات والأجندات الأجنبية، والفئة المندسة، واستثارة عواطف الناس ونخوتهم، إلى آخر قائمة الأكاذيب التى يبثها إعلام النظام؟

 لقد وعد النظام الكاذب بالمزيد من الإصلاحات (وقد أثبتنا كذبه في السطور السابقة بنسبة غير مسبوقة ١٠٠ في المائة)

 

 وفيما يلي النتائج السبعة لبقاء هذا النظام (إن عاد المتظاهرون إلى بيوتهم) حتى شهر سبتمبر القادم: 

١- سينتقم الرئيس من كل المتظاهرين وممن أيدّهم وسوف لا يثق العالم في الشعب المصري بعد ذلك ولن يراهنوا على إرادته أبداً بعد اليوم.

٢- لن يتم حل مجلسي الشعب والشورى. فعلى أفضل تقدير سوف يتم قبول الطعن في عضوية بعض الأعضاء المطعون في عضويتهم ولكن بما يحفظ نسبة الأغلبية الحاكمة كنسبة احتكارية من مقاعد المجلسين وسيتم إعادة تزوير الانتخابات مرات أخرى ولن يتحرك أحد لأن الذي يفكر في المعارضة سيتم سحله عندئذ.

٣- ستستمر حالة الطوارئ إلى الأبد وسوف تنتقم الشرطة من الشعب خاصة بعد أن ثبت أن اللصوص والبلطجية الذين قبض عليهم الجيش كان الكثير منهم من ضباط وأمناء ومندوبي الشرطة، فهم على استعداد للمزيد من البلطجة والسرقة، هؤلاء تربوا على عدم وجود أخلاق ولا دين ولا قيم وحريصون كل الحرص على التشبث بمكتسباتهم غير المسبوقة في ظل النظام الحالي.

٤- ستستمر الوزارات الفاسدة في الحكومة وما قد يليها من حكومات تنفذ توجيهات الرئيس كما أعلن الرئيس بنفسه أنهم كانوا ينفذون توجيهاته وكانوا أنفسهم دائماً يعلنون ذلك فالرئيس هو النظام والنظام هو الرئيس.

٥- سيقوم مجلس الشعب المزور بإصدار المزيد من القوانين الفاسدة بأوامر من رئيس الجمهورية كما كان يحدث في السابق، وسيتم إذلال الشعب كله وبالقانون.

٦- لن يحاكم المسئولون عن قتل شهداء الثورة ولكن سيتم قتل المزيد من الشرفاء والتنكيل بالباقين بواسطة جهاز أمن الدولة الذي يجب تفكيكه بعد نجاح الثورة إن شاء الله.

٧- لن تتم محاكمة الفاسدين وسارقي ثروات الوطن ولن يتم تعقب الهاربين بأموال الشعب، ولكنهم سوف يتمتعون بما غنموا آمنين في أجمل بلاد العالم، ولكن سوف يكافأ البلطجية الذين أطلقهم هؤلاء الفاسدون على المتظاهرين وعلى الشعب في الشوارع والبيوت وسنفقد الأمن إلى الأبد وسوف يكرس وجودهم كدعامة أساسية للنظام ولن يأمن أحدنا على نفسه وبيته بعد اليوم.

 

هل ما زلتم تطالبون المتظاهرين بترك ميدان التحرير والعودة إلى المعتقلات (عفواً إلى بيوتهم مؤقتاً)؟

هل تصدقون أن من نشر الظلم والذل والفقر والمرض خلال ثلاثين عاماً مقابل أن يسرق لنفسه وأعوانه أكثر من ألفي مليار جنيه مصري سيقوم بالإصلاح خلال تسعة أشهر؟

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

 

نشيد الحرية

في ميدان التحرير وسواه كان النشيد الأكثر تردادا على ألسنة شباب الثورة في مصر، بعنوان (نشيد الحرية) لكامل الشناوي، وكان يغنيه محمد عبد الوهاب، بعد أن حظرته السلطات لفترة طويلة..

 

كنتَ في صمتك مرغم

كنت في صبرك مكره

فتكلم وتألم

وتعلم كيف تكره

عرضك الغالي على الظالم هان

ومشى العار إليه وإليك

أرضك الحرة غطاها الهوان 

وطغى الظلم عليها وعليك

قدم الآجال قرباناً لعرضك 

اجعل العمر سياجاً حول أرضك


غضبة للعرض للأرض لنا 

غضبةً تبعث فينا مجدنا

وإذا ماهتف الهول بنا 

فليقل كل فتى.. إني هنا.. إني هنا

أنا يا مصر فتاك.. بدمي أحمي حماك

ودمي ملء ثراك

أنا يا مصر فتاك

 

أنا ومض وبريق

أنا صخر.. أنا جمر

لفح أنفاسى حريق 

ودمي نار وثأر

بلدي لا عشت إن لم أفتدِ 

يومك الحرّ بيومي وغدي

نازفاً من دم أعدائك 

مانزفوه من أبي أو ولدي


آخذاً حريتي من غاصبيها

سالبيها وبروحى أفتديها

هات أذنيك معي واسمع معي

صيحة اليقظة تجتاح الجموع

صيحة شدت ظهور الركوع 

و محت أصداؤها عار الخضوع

أنا يا مصر فتاك.. بدمي أحمي حماك

ودمي ملء ثراك

أنا يا مصر فتاك

 

أنت إن لم تتحرر بيدي يا بلدي!

 فسأمضي أتحرر من قيود الجسد

لا أبالي الهول بل أعشقه 

لا أباليه وإن مت صريعاً

إنه لو لم يكن.. أخلقه 

لأرى فيه ضحايانا جميعاً

في دماهم أمل النيل توحد 

في دماهم دم عيسى ومحمد

فاحترم بالثأر ذكرى شهدائك

بذلوا أرواحهم بذل السخي

وانتقم! إن هنا أذكى دمائك

وهنا أمي، وأختي، وأخي!!

أنا يا مصر فتاك.. بدمي أحمي حماك

ودمي ملء ثراك

أنا يا مصر فتاك..

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق