كلمات وشذرات

يقول متخصصون: إما شرعية عبر انتخابات بشروطها، أو شرعية "القبول" بإنجازاتك، ومن دون ذلك: من أنت؟

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

لا ينهي الثورات عدو دولي إذا التقى الثوار على العمل لها.. وتنتهي إن افترقوا وتراجعوا.. ولو غاب العدو الدولي

لا تحتاج الثورات إلى ساسة وارثين لخنوع ما قبل الثورات، بل إلى ساسة مبدعين على مستوى إبداع شعوب صنعت الثورات

الثورات جذوة تغيير، تتحول عبر حقبة من الزمن.. إلى أنوار كاشفة للحق ونيران حارقة للتضليل، ودواء يعالج الأوبئة

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء


 

معذرة لرواد مداد القلم في حال ظهور بعض الخلل في ترتيب المواضيع ومشاهدتها، فالموقع يشهد بعض التطوير الفني ومن حيث المحتوى دون أن تنقطع إضافة الجديد إليه

 

القدس عاصمة التعارف الأصيل بين الأمم والحضارات

بيان ملتقى الحضارات - الرباط.. حول القدس

الإدارة الأمريكية الحالية تسعى لدعم وتمكين تيارات تحارب العوامل الجوهرية للحضارات قاطبة، والمعتقدات الدينية للبشرية جمعاء

 

وصل إلى مداد القلم البيان التالي الصادر يوم ٢٤/ ١٢/ ٢٠١٧م بثماني لغات، حول الإعلان الباطل الصادر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وضع القدس، المدينة التي تحتضن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، كما تحتضن منذ الفتح الإسلامي مختلف الكنائس المسيحية، وترمز إلى تلاقي الحضارات والأديان السماوية بتاريخها الذي يرفض واقع الاستيطان الصهيوني العدواني فيها ويدين من يدعمه ويمكّنه من البقاء.
ويعبر البيان عن الرسالة التي يحملها "ملتقى الحضارات" في الرباط والتي يعمل لها من خلال ندواته وأنشطته منذ تأسيسه.

cocivilizations.com

https://www.facebook.com/cocivilizations/

ـ ـ ـ

نص البيان:

 

إن ملتقى الحضارات الذي يسعى إلى الانفتاح على الشعوب والنهل من حِكمها وتقاربها وتكاملها من خلال التعارف والتلاقي بينها، والذي يرغب أن يكون مرجعا للحضارات وجسرا رائدا للتواصل بينها على المستوى الإقليمي والمحلي والعالمي، ليعتبر قرار الرئيس الأمريكي في نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس، قراراً سافراً يتجاهل قيم ومبادئ الإنسانية ومشاعر حضارة بكاملها …وقراراً ينافي الأعراف الإنسانية، والقوانين الدولية، والقيم البشرية السليمة.

إن ملتقى الحضارات يدين هذا القرار بأشد عبارات الإدانة والشجب باعتباره مساندة مباشرة للعدوان على شعب فلسطين، وشعوب حضارة المسلمين، وعلى كل أنصار الحرية والمساواة في العالم. 

 

لقد كانت القدس لقرون عديدة رمزا للتعايش بين كل الأديان والرسالات السماوية، وهذا الإعلان الأمريكي لن يغير شيئا من هاته الحقائق الدينية والتاريخية، أمام رسوخ وجدان وذاكرة الشعوب الأصيلة وضمائر الشرفاء الأحرار.

إن أمثال هذه المواقف والقرارات الباطلة، تسعى إلى تحطيم الروابط بين الشعوب وتعمل على تأحيد كل الحضارات قصد السيطرة عليها، واستغلال طاقاتها، وثرواتها، وتسخير الإنسان، باختصاره في حاجياته البيولوجية القاصرة، وفي دوري التصنيع والاستهلاك.

 

ويرى ملتقى الحضارات أن الإدارة الأمريكية الحالية تسعى لدعم وتمكين تيارات تحارب العوامل الجوهرية للحضارات قاطبة، والمعتقدات الدينية للبشرية جمعاء. ويرى أن وهم "صراع الحضارات" و"نهاية التاريخ" الذي روّجه مرتزقة الفكر الصناعي سيزول، وستزول الحواجز التي تقيمها أمثال هذه القرارات الجائرة ليتحقق العمران في الأرض ويشمل توجيه الإنسان الخيّر تجاه الإنسان، والحضارة الخيّرة تجاه الحضارات، في النداء الذي اتخذه ملتقى الحضارات شعارا له: "لتعارفوا"؛ أي لتحققوا المعروف بينكم. كل ذلك لكي نتشارك جميعاً في تحقيق أعراف الحق والعدل بيننا، فنتعارف على الحق.

 

إن منطق الخير ومنطق الشر منطق كوني، حيث إن كثيراً من القيم معروفة، وإن كان بعضها قد تحول، ونُسي الإنسان في إطار بعض الحضارات، مثل ما يتبيّن لنا اليوم في قرار الإدارة الأمريكية تجاه القدس.

 

وكما أن ملتقى الحضارات يبحث بحثا حثيثاً عن قوى الخير للتعاون معها على البر والتقوى، فإنه يبتعد كل البعد عن قوى الشر ويرفض التعاون معها على الإثم والعدوان انطلاقاً من حرصه على الرشد والرشاد؛ والقوى التي وراء أمثال هذه القرارات الظالمة التي ترمي إلى تهويد القدس، تريد أن تذهب بالبشرية إلى أجواء التباغض والصدام. لكننا نؤمن، في ملتقى الحضارات، أن البشرية التي تدّخر بفطرتها محبة المعروف من سلم وحرية وعدل ومساواة، ستتجاوز هذه الأوضاع.

 

إن ملتقى الحضارات يمد يده لكل إنسان مهما كان جنسه أو عقيدته ويدعو كل قوى الخير، إلى أن يوحدوا جهودهم معه لإعادة ضبط الحياة بالقيم السامية، رافضين كل ما يؤدي، مثل هذا القرار الجائر، إلى تفتيت المجتمعات وزرع الفُرقة بين الشعوب وتأحيد الحضارات. ذلك أن ملتقى الحضارات يهدف إلى إبراز المعالم الأصيلة البانية في تاريخ وعمران البشرية، وإلى استثمار الفعل الإبداعي داخلهما، مستجيباً لمبدأ التعارف بين الأمم والحضارات.

والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه

ملتقى الحضارات

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق