شذرات

إذا اجتمعت مع طاقة الوجدان الحي طاقات أخرى، معرفة ووعيا وتخطيطا وعملا وتعاونا.. بدأ مسار التغيير والنهوض

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء


Google Plus Share
Facebook Share
متى نثور على التجزئة؟

دردشة - بين الأقصى والأموي

إنما يتوقف هذا الانحدار بثورتنا على أنفسنا جميعا لنتعامل مع جميع قضايانا.. أنها قضية واحدة

 

قال وهو يتابع مشاهد الغضب لفلسطين وبيت المقدس:

لا يبدو لي إعلان ترامب الآن بشأن القدس كقرار أهوج وأحمق كما يقال، بل هو من أجل لفت الأنظار عن ثورتنا في سورية وما يحاك لتصفيتها..

فاجأته بقولي:

كأنك تقول لأهل فلسطين، ما قامت الثورة في سورية قبل سنوات إلا لتلفت الأنظار عن قضية فلسطين، لا سيما عن حصار غزة!

نظر نظرة استغراب مما أقول وأضاف:

ماذا تعني؟ كيف؟ هذه ثورة شعبية انطلقت عفوية ضد الظلم والقهر والبؤس..

قلت:

رويدك أخي الكريم.. إن شرّ ما نصنعه منذ زمن هو التفكير والسلوك بما يساهم في ترسيخ تجزئة مواطننا إلى فلسطين وسورية ومصر والعراق والجزائر وتركيا والسودان.. إلى آخر القائمة.

قال:

أليس الأصل أن يركّز كل فريق على القضية الأقرب إليه؟

قلت:

بلى على أن يعمل في الوقت نفسه على التواصل والتشابك والتكامل من فوق حدود جغرافية وتجزئة انتمائية وألوان من الاختلافات التي تزيدنا فرقة وضعفا.

من دون ذلك لن تكون الحصيلة انتصار السوريين في سورية والمصريين في مصر والفلسطينيين في فلسطين، وسواهم في بقاع أخرى، بل هي هزيمة الجميع، هي هزيمة الإنسان الفرد، وهزيمة المكونات الاجتماعية العديدة التي تضمنا في بلد أو في منطقة إقليمية أو وطن كبير.. سمّه ما تشاء.

ألا ترانا على أبواب مزيد من التفتيت كما يراد خارجيا وعبر ما نصنع داخليا بأنفسنا؟

يا أخي الكريم قد انحدرنا من مستوى أمة إلى مستوى شعوب متعددة، ونكاد ننحدر إلى قاع فرق وطوائف وفئات وحارات وإمارات متعددة داخل نطاق الشعب الواحد.. إنما يتوقف هذا الانحدار بثورتنا على أنفسنا جميعا لنتعامل مع جميع قضايانا.. أنها قضية واحدة، ومع شعوبنا وبلادنا أن المصير واحد وأن الطريق إلى صناعة المستقبل طريق مشترك.

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق