شذرات

 

بدأ خنق مسار الثورة منذ وجد من يشتري وعودا باطلة تتقلص تباعا ويدفع تنازلاتٍ تتفاقم عن حقوق لا يملكها.. وكانت تسمية ذلك "فن التفاوض"

 

يتزعزع الهدف المشروع من التفاوض وتتسارع عجلة التراجع ابتداء من تحويل شروط مشروعة مسبقة إلى مطالب للتفاوض

 

الفروق كبيرة بين صناعة الواقع والتسليم، وإرادة الشعب والمراوغة، والمصلحة المتبادلة والخضوع، فكيف اختلطت عند بعضنا تحت عنوان سياسة

 

دون الرؤية والتخطيط والعمل بين يدي الأحداث المأساوية الجارية، تضيع قيمة التذكير بوعد من قبيل سواري كسرى أثناء الهجرة في الرمضاء

 

لا ينتهي الاستبداد بزواله بل باستئصال جذوره فكرا وواقعا من العلاقات والثقافات اليومية في كل مكان وميدان 

 

كل إكراه استبداد مرفوض.. فلا إكراه للناس على سلطة تزعم لنفسها توجها مرجعيا إسلاميا.. أو توجها مرجعيا علمانيا

 

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟

 

الذين يرفضون رؤى إسلامية للتغيير بذريعة رايات منحرفة انتحلت عناوين إسلامية هل يفعلون ذلك إزاء انتحال رايات رؤى علمانية مثلا


خلاصة تجارب المقاطعة في العقد الأول من القرن الميلادي الحالي

تصنيف - المقاطعة.. الدواعي وشروط النجاح

المقاطعة.. تاريخها.. وارتباط نجاحها وإخفاقها بعشوائيتها أو تنظيمها

 

النص الكامل للتحميل (pdf)

 

كان التفاعل أكبر من قيمة الرئيس الأمريكي ترامب وقيمة إعلانه العدواني يوم ٦/ ١٢/ ٢٠١٧م بشأن مدينة القدس الفلسطينية العربية الإسلامية، العريقة بتاريخها عبر ٨ آلاف عام، وأنه يعتبرها عاصمة للمشروع الصهيوني الذي بدأ قبل زهاء ١٠٠ سنة وتمكن قبل ٥٠ سنة من احتلال القدس وعموم فلسطين وبعض الأراضي "المباركة من حولها"، وجميع ذلك اغتصاب جائر زائل لا يتجاوز سطورا في صفحة سوداء من "التاريخ".

وفي إطار هذا التفاعل، الهزيل رسميا، المتصاعد شعبيا انتشرت مجددا الدعوات إلى "المقاطعة"، وجددت ما كان مواكبا للانتفاضة الفلسطينية من قبل، ولنكبة احتلال العراق وسقوط أمريكا حضاريا في بغداد عام ٢٠٠٣م، إضافة إلى ما واكب الإساءات المتعددة لمقام النبوة.

ومن أجل أن تتخذ هذه الدعوات للمقاطعة مسارا جادا ومنهجيا يعد بالنجاح كجزء مما ينبغي أن يكون عليه الحراك الشعبي في غياب الوجود الرسمي على ساحة صناعة الحدث، يأتي نشر هذا الجزء من كتيب إلكتروني سبق نشره كاملا تحت عنوان (المقاطعة) بتاريخ ٢/ ٩/ ٢٠٠٩م، وفي هذا الجزء:

 

تمهيد: المقاطعة.. ألوان من المقاطعة عبر تاريخ العالم الغربي
بين عصر الرومان وعصر كوكا كولا
١- المقاطعة الشعبية درب للإصلاح ووسيلة تربيوية
درب المقاطعة يتكامل مع درب التحرير والنهوض معا
٢- استمرارية المقاطعة الشعبية رهن بتنظيمها
بين (ممارسات عفوية) ووسيلة دائمة هادفة منظّمة فعّالة متطوّرة
٣- المقاطعة.. بين العشوائية والتنظيم
كيف نجعل من المقاطعة الشعبية سلاحا فعالا ووسيلة نهوض

 

النص الكامل للتحميل (pdf)

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق