شذرات وكلمات

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق

الاستبداد يبدأ بمجرد إغلاق الأبواب في وجه الآخر في أي ميدان وأي مرحلة وفي أي بلد وتحت أية راية

الخطأ نسبي والصواب نسبي.. ويقع في دائرة الخطر من يتوهم أن الصواب بضاعة محتكرة في رؤيته وعمله وحده

إذا اجتمعت مع طاقة الوجدان الحي طاقات أخرى، معرفة ووعيا وتخطيطا وعملا وتعاونا.. بدأ مسار التغيير والنهوض

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر


Google Plus Share
Facebook Share
خلاصة تجارب المقاطعة في العقد الأول من القرن الميلادي الحالي

تصنيف - المقاطعة.. الدواعي وشروط النجاح

المقاطعة.. تاريخها.. وارتباط نجاحها وإخفاقها بعشوائيتها أو تنظيمها

 

النص الكامل للتحميل (pdf)

 

كان التفاعل أكبر من قيمة الرئيس الأمريكي ترامب وقيمة إعلانه العدواني يوم ٦/ ١٢/ ٢٠١٧م بشأن مدينة القدس الفلسطينية العربية الإسلامية، العريقة بتاريخها عبر ٨ آلاف عام، وأنه يعتبرها عاصمة للمشروع الصهيوني الذي بدأ قبل زهاء ١٠٠ سنة وتمكن قبل ٥٠ سنة من احتلال القدس وعموم فلسطين وبعض الأراضي "المباركة من حولها"، وجميع ذلك اغتصاب جائر زائل لا يتجاوز سطورا في صفحة سوداء من "التاريخ".

وفي إطار هذا التفاعل، الهزيل رسميا، المتصاعد شعبيا انتشرت مجددا الدعوات إلى "المقاطعة"، وجددت ما كان مواكبا للانتفاضة الفلسطينية من قبل، ولنكبة احتلال العراق وسقوط أمريكا حضاريا في بغداد عام ٢٠٠٣م، إضافة إلى ما واكب الإساءات المتعددة لمقام النبوة.

ومن أجل أن تتخذ هذه الدعوات للمقاطعة مسارا جادا ومنهجيا يعد بالنجاح كجزء مما ينبغي أن يكون عليه الحراك الشعبي في غياب الوجود الرسمي على ساحة صناعة الحدث، يأتي نشر هذا الجزء من كتيب إلكتروني سبق نشره كاملا تحت عنوان (المقاطعة) بتاريخ ٢/ ٩/ ٢٠٠٩م، وفي هذا الجزء:

 

تمهيد: المقاطعة.. ألوان من المقاطعة عبر تاريخ العالم الغربي
بين عصر الرومان وعصر كوكا كولا
١- المقاطعة الشعبية درب للإصلاح ووسيلة تربيوية
درب المقاطعة يتكامل مع درب التحرير والنهوض معا
٢- استمرارية المقاطعة الشعبية رهن بتنظيمها
بين (ممارسات عفوية) ووسيلة دائمة هادفة منظّمة فعّالة متطوّرة
٣- المقاطعة.. بين العشوائية والتنظيم
كيف نجعل من المقاطعة الشعبية سلاحا فعالا ووسيلة نهوض

 

النص الكامل للتحميل (pdf)

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق