شذرات وكلمات

الانتقام المحض مرفوض لضحايا الاستبداد الهمجي.. أما إسقاطه فيبقى الواجب المشروع المفروض

إذا بدا لك الهدف الجليل مستحيلا، ارتفع أنت إلى مستواه لتراه ممكنا

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه


خلاصة تجارب المقاطعة في العقد الأول من القرن الميلادي الحالي

تصنيف - المقاطعة.. الدواعي وشروط النجاح

المقاطعة.. تاريخها.. وارتباط نجاحها وإخفاقها بعشوائيتها أو تنظيمها

 

النص الكامل للتحميل (pdf)

 

كان التفاعل أكبر من قيمة الرئيس الأمريكي ترامب وقيمة إعلانه العدواني يوم ٦/ ١٢/ ٢٠١٧م بشأن مدينة القدس الفلسطينية العربية الإسلامية، العريقة بتاريخها عبر ٨ آلاف عام، وأنه يعتبرها عاصمة للمشروع الصهيوني الذي بدأ قبل زهاء ١٠٠ سنة وتمكن قبل ٥٠ سنة من احتلال القدس وعموم فلسطين وبعض الأراضي "المباركة من حولها"، وجميع ذلك اغتصاب جائر زائل لا يتجاوز سطورا في صفحة سوداء من "التاريخ".

وفي إطار هذا التفاعل، الهزيل رسميا، المتصاعد شعبيا انتشرت مجددا الدعوات إلى "المقاطعة"، وجددت ما كان مواكبا للانتفاضة الفلسطينية من قبل، ولنكبة احتلال العراق وسقوط أمريكا حضاريا في بغداد عام ٢٠٠٣م، إضافة إلى ما واكب الإساءات المتعددة لمقام النبوة.

ومن أجل أن تتخذ هذه الدعوات للمقاطعة مسارا جادا ومنهجيا يعد بالنجاح كجزء مما ينبغي أن يكون عليه الحراك الشعبي في غياب الوجود الرسمي على ساحة صناعة الحدث، يأتي نشر هذا الجزء من كتيب إلكتروني سبق نشره كاملا تحت عنوان (المقاطعة) بتاريخ ٢/ ٩/ ٢٠٠٩م، وفي هذا الجزء:

 

تمهيد: المقاطعة.. ألوان من المقاطعة عبر تاريخ العالم الغربي
بين عصر الرومان وعصر كوكا كولا
١- المقاطعة الشعبية درب للإصلاح ووسيلة تربيوية
درب المقاطعة يتكامل مع درب التحرير والنهوض معا
٢- استمرارية المقاطعة الشعبية رهن بتنظيمها
بين (ممارسات عفوية) ووسيلة دائمة هادفة منظّمة فعّالة متطوّرة
٣- المقاطعة.. بين العشوائية والتنظيم
كيف نجعل من المقاطعة الشعبية سلاحا فعالا ووسيلة نهوض

 

النص الكامل للتحميل (pdf)

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق