أمانة الكلمة

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

بقدر صدقنا قولا وعملا بشأن المقاومة، يتسارع العدّ العكسي لعصر النكبات

أغمض عينيك واطوِ مسافة الخلاف بيننا وستسمع ما أقول وإن لم تقرأه مكتوبا

قد يرقى جزاء كلمة الحق في وجه سلطان جائر إلى مرتبة سيد الشهداء

لا يرتفع صوت متبجحا بالباطل إلا عندما يغيب الجهر بكلمة الحق


لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

الثورات جذوة تغيير، تتحول عبر حقبة من الزمن.. إلى أنوار كاشفة للحق ونيران حارقة للتضليل، ودواء يعالج الأوبئة


Google Plus Share
Facebook Share
خلاصة تجارب المقاطعة في العقد الأول من القرن الميلادي الحالي

بحث إعلامي: المقاطعة.. الدواعي وشروط النجاح

المقاطعة.. تاريخها.. وارتباط نجاحها وإخفاقها بعشوائيتها أو تنظيمها

 

النص الكامل للتحميل (pdf)

 

كان التفاعل أكبر من قيمة الرئيس الأمريكي ترامب وقيمة إعلانه العدواني يوم ٦/ ١٢/ ٢٠١٧م بشأن مدينة القدس الفلسطينية العربية الإسلامية، العريقة بتاريخها عبر ٨ آلاف عام، وأنه يعتبرها عاصمة للمشروع الصهيوني الذي بدأ قبل زهاء ١٠٠ سنة وتمكن قبل ٥٠ سنة من احتلال القدس وعموم فلسطين وبعض الأراضي "المباركة من حولها"، وجميع ذلك اغتصاب جائر زائل لا يتجاوز سطورا في صفحة سوداء من "التاريخ".

وفي إطار هذا التفاعل، الهزيل رسميا، المتصاعد شعبيا انتشرت مجددا الدعوات إلى "المقاطعة"، وجددت ما كان مواكبا للانتفاضة الفلسطينية من قبل، ولنكبة احتلال العراق وسقوط أمريكا حضاريا في بغداد عام ٢٠٠٣م، إضافة إلى ما واكب الإساءات المتعددة لمقام النبوة.

ومن أجل أن تتخذ هذه الدعوات للمقاطعة مسارا جادا ومنهجيا يعد بالنجاح كجزء مما ينبغي أن يكون عليه الحراك الشعبي في غياب الوجود الرسمي على ساحة صناعة الحدث، يأتي نشر هذا الجزء من كتيب إلكتروني سبق نشره كاملا تحت عنوان (المقاطعة) بتاريخ ٢/ ٩/ ٢٠٠٩م، وفي هذا الجزء:

 

تمهيد: المقاطعة.. ألوان من المقاطعة عبر تاريخ العالم الغربي
بين عصر الرومان وعصر كوكا كولا
١- المقاطعة الشعبية درب للإصلاح ووسيلة تربيوية
درب المقاطعة يتكامل مع درب التحرير والنهوض معا
٢- استمرارية المقاطعة الشعبية رهن بتنظيمها
بين (ممارسات عفوية) ووسيلة دائمة هادفة منظّمة فعّالة متطوّرة
٣- المقاطعة.. بين العشوائية والتنظيم
كيف نجعل من المقاطعة الشعبية سلاحا فعالا ووسيلة نهوض

 

النص الكامل للتحميل (pdf)

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق