شذرات وكلمات

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟

الذين يرفضون رؤى إسلامية للتغيير بذريعة رايات منحرفة انتحلت عناوين إسلامية هل يفعلون ذلك إزاء انتحال رايات رؤى علمانية مثلا

ليت أقلام "تأبين الثورات" تثور على نفسها وتعود بدلا من ذلك إلى خدمة ثقافة التغيير والإصلاح ونشرها

لن يتحقق التغيير ناهيك عن الإصلاح دون انتشار "ثقافة التغيير" انتشارا واسعا على مستوى العامة والنخب

الانتقام المحض مرفوض لضحايا الاستبداد الهمجي.. أما إسقاطه فيبقى الواجب المشروع المفروض

إذا بدا لك الهدف الجليل مستحيلا، ارتفع أنت إلى مستواه لتراه ممكنا

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

من قلب الغوطة النابض بالآلام

قلم واعد - باسمة سليم: لم تعد.. لم يعد.. لم نعد

أصبح النزوح، التشرد، الفقر، الجوع، المرض، القصف، الدمار، كثرة القتل، التفكك الأسري والموت البطيء.. أمراً اعتيادياً

لم تعد.. لم يعد.. لم نعد
لم تعد الأم تخيف طفلها عند المساء ليلتزم الفراش دون حراك..
لم تعد الأم تقول لطفلها: جاء الشبح!.. سيأكلك الوحش!.. اختبئ تحت الغطاء لقد جاء جرجور!!..

لم يعد الطفل يخاف من جرجور ولا من كعكي، إحدى شخصيات مسلسل " افتح يا سمسم" حيث كان الطفل يخاف أن يأتي كعكي ليلا ويأكله كما يأكل البسكوت..
لم يعد الطفل يخاف من الكلاب لأنها أصبحت موجودة في بلدنا وبكثرة، أصبحت مألوفة، والإنسان يخاف من الشيء الغير مألوف..
لم تعد القصص الحزينة والروايات المأساوية مثل "بائعة الكبريت" و "البؤساء" تؤثر على قارئها أو مستمعها سواء كان صغيراً أم كبيرا.
لم تعد رواية البؤساء تحزننا لأننا عشنا خلال الأعوام الماضية قصصاً لا حصر لها من المآسي والأحزان والظلم والحرمان و...
سبع سنوات من بدء الثورة السورية كانت كافية ليصبح النزوح، التشرد، الفقر، الجوع، المرض، القصف، الدمار، كثرة القتل، التفكك الأسري والموت البطيء.. أمراً اعتيادياً بالنسبة للسوريين، أطفالا وكبارا، أما الموت السريع فلم يألفه إلا من مات وقضى نحبه منهم..
لم نعد نفكر في مأساة فلسطين ولا بتحريرها من الصهاينة..
لم نعد نحلم بالمستقبل أصبحنا نفكر بثلاثة أمور فقط:

أين سنختبئ من الشظايا والقصف؟

ماذا سنأكل اليوم؟؟

هل سنعيش ليوم غد؟؟؟

باسمة سليم

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق