كلمات وشذرات

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

لا ينهي الثورات عدو دولي إذا التقى الثوار على العمل لها.. وتنتهي إن افترقوا وتراجعوا.. ولو غاب العدو الدولي

لا تحتاج الثورات إلى ساسة وارثين لخنوع ما قبل الثورات، بل إلى ساسة مبدعين على مستوى إبداع شعوب صنعت الثورات

الثورات جذوة تغيير، تتحول عبر حقبة من الزمن.. إلى أنوار كاشفة للحق ونيران حارقة للتضليل، ودواء يعالج الأوبئة

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

بقدر صدقنا قولا وعملا بشأن المقاومة، يتسارع العدّ العكسي لعصر النكبات


 

معذرة لرواد مداد القلم في حال ظهور بعض الخلل في ترتيب المواضيع ومشاهدتها، فالموقع يشهد بعض التطوير الفني ومن حيث المحتوى دون أن تنقطع إضافة الجديد إليه

 

Google Plus Share
Facebook Share
وبيان اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

حظر المآذن في سويسرا

دي فلت: هذه النتيجة "تُلقي بسويسرا إلى مستوى أدنى من عصر الأنوار والتسامح الذي بلغته أوروبا بمشقة في الماضي

شهدت سويسرا يوم ٢٩/ ١١/ ٢٠٠٩م استفتاء شعبيا (والاستفتاء فيها من الطرق الدستورية لتشريع القوانين) أسفر عن موافقة ٥٧،٥ في المائة ممن شاركوا في التصويت (٥٣ في المائة) على حظر مآذن المساجد للمسلمين، وعددهم في البلاد زهاء ٣٠٠ ألف مسلم، ولا يوجد في سويسرا سوى أربعة مساجد مزودة بمآذن.

 

وجاء في موقع (إنفو سويسرا بالعربية) يوم ٣٠ / ١١/ ٢٠٠٩م تحت عنوان: سويسرا تستقطب أنظار العالم:

نادرا ما أثارت مبادرة شعبية في سويسرا هذا الكـم الهائل من التعليقات في الصحافة الأجنبية..

على الرغم من الانتشار الواسع لخبر مصادقة السويسريين على منع بناء مآذن جديدة في سويسرا في العالم الإسلامي، فإن التعليق عليه ظل محدودا في الصحف العربية الصادرة يوم الاثنين ٣٠ نوفمبر، بسبب عطل عيد الأضحى على الأرجح.. ويتوقع المراقبون في سويسرا أن تتوالى الافتتاحيات والمواقف العربية حول هذا الموضوع خلال الأيام القليلة الماضية (خطأ مطبعي في الموقع، والتصحيح: القادمة).. لكن يمـكن القول إن الشعور بالدهشة هو الذي سيطر على الصحف والمواقع الإلكترونية العربية..

في المملكة العربية السعودية، أدانت صحيفة "الرياض" ما وصفته بـ "خطوة تذكي الكراهية".
في لبنان، اختارت يومية "السفير" كعنوان لمقالها حول الموضوع: "الإسلاموفوبيا" تهزم بلد التعددية، بينما شددت صحيفة "النهار" على رسالة الحكومة السويسرية التي تريد "طمأنة المسلمين". ونقلت اليومية أيضا موقف المفكر الإسلامي السويسري طارق رمضان الذي اعتبر نتيجة الاستفتاء "كارثية" إذ "أعرب السويسريون عن خوف حقيقي، عن إشكالية عميقة من حيث الوجود الاسلامي في سويسرا" على حد تعبيره.

أما موقع "إسلام أونلاين"، فنوه إلى أن "الحيرة والمفاجأة سيطرت على مسلمي سويسرا". واستجوب الموقع هشام أبو ميزر، رئيس فيدرالية المنظمات الإسلامية بسويسرا الذي قال: "إن مسلمي سويسرا بعد هذه النتيجة يشعرون بالصدمة، ولكنهم في ذات الوقت يحترمون رأي غالبية الشعب" وأضاف أبو ميزر لنفس المصدر: "نحن في محنة، ولكننا نحتاج إلى التعقل والقليل من الوقت من أجل استيعاب الأمر وتقديره والنظر في تبعاته المستقبلية".

وحول ما يطالب به العالم الإسلامي بعد هذه النتيجة قال أبو ميزر لموقع إسلام أونلاين: "لا نريد حرقا للأعلام السويسرية ولا ضربا للمصالح السويسرية في الخارج؛ لأن هذا الأمر غير مجد وغير مفيد، ولكننا نطالب بالتعقل ومتابعة إلى أين سيمضي أصحاب هذه المبادرة العنصرية، وهل ستشجعهم نتيجة التصويت على مزيد من التضييق على مسلمي سويسرا".

أما صحيفة "ليبيراسيون" الفرنسية فقد اختارت نعت "العبثي" كعنوان لافتتاحيتها، واعتبرت أن سويسرا تبنت ضد المسلمين الذين "يعيش معظمهم حياة تحترم القانون تماما إجراء تمييزيا جليا".

من جهته، كتب الموقع الإلكتروني لصحيفة "لوموند ديبلوماتيك" الفرنسية أن النتيجة جاءت بمثابة "انتصار للإسلاموفوبيا" و"هزيمة للصواب".
أما وزير الخارجية الفرنسي، بيرنار كوشنير، فقال في حوار مع إذاعة "آر تي إل" إنه يشعر "بشيء من الصدمة" جراء "هذا التعبير عن عدم التسامح"، مضيفا: "آمل أن يعدل السويسريون عن هذا القرار بسرعة".

وفي لندن، تحدثت صحيفة "فايننشال تايمز" عن حظر المآذن "الذي يغذي المخاوف من الانتقام".

بينما أعربت يومية "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن اعتقادها أن هذا التصويت "سلط الضوء على الصراع المستمر بشأن اندماج الجالية المسلمة الأوروبية المتزايدة في المجتمع المدني".

وفي ألمانيا، كتبت "دي فيلت" أن هذه النتيجة "تُلقي بسويسرا إلى مستوى أدنى من عصر الأنوار والتسامح الذي بلغته أوروبا بمشقة في الماضي".

من جهته، أشار كاتب افتتاحية الموقع الإلكتروني الألماني لمجلة "در شبيجل" إلى الأضرار التي يمكن أن تلحق جراء هذه التصويت بصورة سويسرا، "حارسة حقوق الإنسان، وبلد الصليب الأحمر واتفاقيات جنيف [...] (والبلد) الذي يخلق تمييزا ضد مجموعة دينية واحدة، وهي الجالية المسلمة".

وفي النمسا، اعتبرت الصحافة أن هذا التصويت "دمـّر السلم الديني بدون مُبرر"، بينما ذكّرت الأسبوعية البوسنية "أسلوبودجينجي" بأن اللجنة الفدرالية السويسرية المناهضة للعنصرية قد نعتت المبادرة الشعبية ضد المآذن قبل التصويت عليها بـ "دعوة إلى الكراهية".

 

ويوم ١/ ١٢/٢٠٠٩م ذكر موقع (سي-إن-إن) أن الفاتيكان "وفي أول رد فعل له على نتيجة الاستفتاء بحظر بناء المساجد، اعتبر أن هذا الحظر يبعث على القلق. فقد قال رئيس المجلس البابوي للمهاجرين، المونسنيور أنطونيو ماريا فيوليو، إنه متفق مع "الخط الذي تبناه الأساقفة السويسريون" الذين أعربوا عن "قلقهم العميق" لما وصفوه بأنه "ضربة قاسية للحرية الدينية وللاندماج بشكل عام" وفقاً لما نقلته وكالة "آكي" الإيطالية للأنباء".

 

بيان اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

الاستفتاء في سويسرا تراجع مؤسف عن التزامات الحرية الدينية

 

استقبل "اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا"، بأسف شديد، نتائج الاستفتاء الذي أجري في سويسرا، الأحد ٢٩ /١١ / ٢٠٠٩ بشأن دور العبادة، ويرى فيه تراجعاً مؤسفاً عن التزامات الحرية الدينية وحقوق الإنسان، لا يليق بمكانة سويسرا وقيمها.

ولا شكّ قبل ذلك، أنّ مجرّد طرح قضايا تتعّلق بالحرية الدينية وحقوق الإنسان للتصويت، لا يمكن تسويغه، كما أنّ استفتاء الأكثرية بشأن حقوق الأقليات لا يتماشى في الأساس مع روح الديمقراطية، التي لا يمكن السماح باستخدامها بوابة للتحريض، وذريعة لاستثارة فئات من المواطنين ضد شركاء الوطن.

وقد واكب "اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا"، باستهجان بالغ، ما شهدته الشهور والأسابيع الأخيرة في سويسرا، من شحن للرأي العام السويسري ضد المسلمين، وتغذية للعنصرية الانتقائية والتطرّف السياسي، في مراهنة واضحة على زعزعة الاستقرار في المجتمع، تحت ذريعة الدعوة إلى حظر المآذن.

إنّ ما جرى يبعث على القلق الجدّي، ويؤشِّر إلى حالة من التراجع في بعض البلدان الأوروبية عن الحقوق الأساسية والحريات الدينية، وهو ما يستدعي الاستدراك والمعالجة على جميع الأصعدة. وإننا نرى في الحملات التحريضية التي جرت، مساسًا بالقيم التي تعتزّ بها سويسرا والمجتمعات الأوروبية قبل أي شيء. كما يجدر التذكير بأنّ الحملات التي تغذِّي ثقافة التعصّب لا تُسدي أي خدمة لأي بلد كان، ولأي مجتمع يعتزّ بالقيم الإنسانية والالتزامات الأخلاقية.

ونحن ندعو بهذه المناسبة المسؤولين وقادة الرأي وجمعيات حقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني لأن تعمل على صون الحريات العامة، ومواجهة نتائج هذا التصويت الذي يحد من حق المسلمين في ممارسة دينهم.

كما أننا على ثقة بأنّ المسلمين في سويسرا سيبقون حريصين مع شركائهم في المجتمع، على تدعيم أسس الوفاق وركائز التفاهم، التي لا يجوز الإضرار بها أو التنازل عنها مهما كانت الذرائع.

مداد القلم

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق