شذرات

إذا اجتمعت مع طاقة الوجدان الحي طاقات أخرى، معرفة ووعيا وتخطيطا وعملا وتعاونا.. بدأ مسار التغيير والنهوض

تشغلني "المواقع الاجتماعية" أحيانا بكثرة إنجازاتنا الرائعة.. وأتساءل في "عالم الواقع"..أين هي؟ أم أنا العاجز عن رؤيتها؟

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء


Google Plus Share
Facebook Share
من واشنطون.. إلى قصر الشعب

دردشة - من هنا وهناك

أنظمة تحت راية واشنطون.. وفلسطين تحت راية مؤتمر الإرهاب.. وخيانات تنتظر الثورات

أولويات مقلوبة

- كيف أصبحت واشنطون الرواق الواصل والفاصل بين عواصم عربية؟

- عندما وُضعت العلاقات مع واشنطون فوق المصلحة المشتركة.

 

مكره رئيسك لا بطل

- ألا يمل بعض الرؤساء العرب من البقاء ثلاثين سنة وأكثر في السلطة؟

- مكره رئيسك لا بطل! بانتظار أن يكبر الأولاد لاستلام التركة!

 

توريث الاستبداد

- ما أشد الاستبداد على شعوبنا وما أفدح أخطاره على واقعنا!

- أشد منه توريثه وأخطار توريثه على مستقبلنا!

 

انشغال وتشاغل

- ما تقول بالسؤال الذي يشغل الكثيرين حاليا: دولة أم دولتين؟

- ليتهم لا يشغلون سواهم عن السؤال: احتلال واغتصاب أم مقاومة وتحرير؟ 

 

عراقيل في درب المصالحة

- إلى متى تتعرقل الاتفاقات على تفاصيل مصالحة فصائل فلسطينية؟

- إلى أن ترسخ المصالحة مع شعب فلسطين وقضيته، وترسخ مقاومة الاحتلال ومن صنعه!

 

قصر الشعب

- أين ننام الليلة بعد أن نشروا الشرطة في الزقاق الذي كنا نأوي إليه؟

- لقد سمعت كثيرا عن "قصر الشعب"، ونحن من الشعب، تعال نسأل أين هو فننام فيه!

 

أحلاهما مرّ

- ما الفارق بين معارضة خارج الحدود ومعارضة داخل الحدود؟

- إذا كان الحكم استبداديا والمعارضة وطنية مخلصة، فالأولى مشردة رغما عنها والثانية مقيدة رغما عنها.

 

الخيانة

- إن الاتهام بالخيانة.. أسلوب مرفوض يستحق العقوبة

- أما ممارسة الخيانة فسياسة تستحق التكريم!

 

عار.. وأي عار

- أي عار يكتنف بلادنا وعالمنا في هذا العصر؟

- إنه عار على من لا يعمل لمحو العار بالإيمان والتخطيط والعمل الدائب.

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق