شذرات وكلمات

الانتقام المحض مرفوض لضحايا الاستبداد الهمجي.. أما إسقاطه فيبقى الواجب المشروع المفروض

إذا بدا لك الهدف الجليل مستحيلا، ارتفع أنت إلى مستواه لتراه ممكنا

العيد مناسبة لتجديد العزم على الحد من المآسي وصناعة الأمل وسلوك طريق العمل.. ولا مكان للغفلة ولا القعود ولا التجاهل

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه


النأي بالنفس عن تفاوض عقيم.. يفرض سلوك طريق ثوري أصيل

رأي - استقالات قبل لقاء الرياض ٢

مسار الثورة يتطلب شمعة يوقدها العمل على طريق قويم ولا يكفي توجيه اللعنة لظلمات مساعي اختطافها واغتيالها

انتشرت تعليلات عديدة بصدد استقالة رياض حجاب وعدد من أقرانه من الهيئة العليا للمفاوضات قبل انعقاد لقاء الرياض ٢. وبغض النظر عن حرمة انتهاك ثوابت الثورة ومطالبها، لعل الأقرب إلى الصواب من التعليلات التحليلية حول أمور "إجرائية"، أن أسلوب الدعوة إلى اللقاء يقضي واقعيا على "الموقع" الذي سبق أن صنعه لقاء الرياض ١ للهيئة، أي تجاهلها في التحضير للدعوة الجديدة بل ودعوة بعض أعضائها بصفتهم الشخصية، وشطب صلاحية الهيئة في اختيار من يمثلها في أي لقاء.

هذا اللقاء ينعقد وفق إرادة من أراد عقده، ويشارك فيه من يلبي إرادته، باسم هذه الهيئة أو تلك وهذا الفصيل أو ذاك ممن يحمل بنفسه وصف معارضة أو ثورة أو يوصف بهذا الوصف انطلاقا من رؤى يراد فرضها على سورية ومستقبلها فرضا.

 

في سائر الأحوال:

١- لقاء الرياض هذا والأول ولقاءات جنيف وأستانا ولقاءات أخرى في فيينا وغيرها، جميعها لقاءات لا تنطوي على تمثيل شعب سورية وثورته تمثيلا فاعلا بأي معيار سياسي منطقي أو قانوني دولي، إنما هي لقاءات وليدة مساعي "قوى غير سورية" من أجل "تكييف الثورة" وكل ما يتعلق بها ميدانيا وسياسيا وتنظيما مع مصالحها هي ورؤاها هي..

هذا صيغة من صيغ توظيف النزيف لأغراض أخرى، لا علاقة لها بمن ينزف من الشعب في سورية.

٢- المشاركون باسم الثورة وشعبها ممّن لا يرون فائدة في الاستقالة أو الغياب أو المقاطعة، يحملون بصورة مضاعفة مسؤولية تقديم الدليل على صحة ما يرون، بأن يحصلوا عبر المشاركة على "فائدة حقيقية" ما، ليس لأنفسهم، بل للثورة وشعبها وسورية ومستقبلها..

مما يثير الأسى أنه لا يوجد بصيص ضوء في هذا الاتجاه.

٣- المستقيلون الآن والرافضون لمسارات عرجاء لتفاوض عقيم، لا تغني استقالتهم من هياكل تنظيمية، ولا النأي بنفسهم عن تلك المسارات، ما لم يعتمدوا على خبراتهم السياسية والعملية، وعلى ما كان لهم وما نشأ حديثا من علاقات محلية وإقليمية ودولية، لشق طريق آخر، ثوري تغييري، يستقطب سواهم من السوريين، من الكفاءات المخلصة، والتشكيلات الثورية المتعددة، ويفرض نفسه من خلال الطرح الثوري التغييري وكسب التأييد الشعبي له..

هذا ما يفترض أن يواجه بقوته الذاتية ما لم ينقطع ولن ينقطع من مساعي اختطاف الثورة، أو إخمادها، أو تزوير حصيلتها، أو تجييرها لمصالح القوى الأخرى إقليميا ودوليا.

 

جميعنا ردد ويردد في مواكبة مسار الثورة في سورية.. من أراد القضاء على ظلمات الباطل والعدوان، فليوقد شمعة من نور ولا يكتفِ بلعن الظلمات.. فهل يبادر إلى ذلك فعلا القادرون على التحرك بحكم مواقعهم وإمكاناتهم التي اكتسبوها عبر الثورة وما صنعته بمداد دماء التضحيات ولغة الآلام في الشتات والمعتقلات؟ 

نبيل شبيب

 

تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق