كلمات وشذرات

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

لا ينهي الثورات عدو دولي إذا التقى الثوار على العمل لها.. وتنتهي إن افترقوا وتراجعوا.. ولو غاب العدو الدولي

لا تحتاج الثورات إلى ساسة وارثين لخنوع ما قبل الثورات، بل إلى ساسة مبدعين على مستوى إبداع شعوب صنعت الثورات

الثورات جذوة تغيير، تتحول عبر حقبة من الزمن.. إلى أنوار كاشفة للحق ونيران حارقة للتضليل، ودواء يعالج الأوبئة

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

بقدر صدقنا قولا وعملا بشأن المقاومة، يتسارع العدّ العكسي لعصر النكبات


 

معذرة لرواد مداد القلم في حال ظهور بعض الخلل في ترتيب المواضيع ومشاهدتها، فالموقع يشهد بعض التطوير الفني ومن حيث المحتوى دون أن تنقطع إضافة الجديد إليه

 

Google Plus Share
Facebook Share
ما بعد السنوات العجاف

دردشة.. ليس بأمانيّكم

أما ترى كيف انكفأت الثورة على نفسها فقتلت البقية الباقية من أمانينا؟

في المغترب.. يوم ٤ /٣/ ٢٠١٤م

كانت الكلمات تتعثر على لسانه ممتزجة بالأسى:

- كنت أتمنى أن أعود إلى سورية بعد هذه الغربة الطويلة، وفقدت حتى الأمنيات لتخفيف وطأة الغربة؟

قلت مواريا ألما مشابها:

- وعلام فقدت هذه الأمنية.. وما كانت طوال سنوات غربتنا قبل الثورة أكثر من "أمنية"؟

قال:

- أما ترى كيف انكفأت الثورة على نفسها فقتلت البقية الباقية من أمانينا؟

قلت:

- ألا ترى أن من أسباب تعثرها تعاملنا معها (نحن.. وسوانا) من باب أنها تخصّ غيرنا وستحقق أمانينا، فحددت التمنيات موقفنا "منها"، بدل أن نكون "منها" ابتداءً عبر عمل واعٍ وجهد هادف.

سكت.. وكنت "أتمنى" أن يعارض أو يؤيد، لنعمل معا في الحالتين.

 

عقدة سنوات عجاف

لقيته بعد أكثر من ثلاث سنوات مرة أخرى.. فقال بعد تبادل السلام والكلام:

- أرى أننا لم نعد نملك من ثورتنا سوى تعداد "السنوات العجاف" ونحن ضحيتها.

قلت:

- كان الوضع متدهورا قبل ثلاث سنوات ونيف، وكنت تتحدث آنذاك أيضا عن الثورة بلسان التأبين، وها نحن نتحدث عنها وقد تبدل وضعها صعودا وانهيارا أكثر من مرة؟

- ماذا تقصد؟

قلت:

- نحن من يستمرون أو يتوقفون، فنرى الثورة مستمرة أو متوقفة.. مهما كان شأن الوقائع على الأرض.

قال مدهوشا:

- وأين هي الوقائع على الأرض.. وقرار صناعة بلدنا خارج إرادتنا؟

- أخي الكريم.. لقد كانت صناعة القرار في سورية دوما خارج إرادة أهل سورية، وهم في الداخل وفي المعتقلات وفي المغتربات، وقد كشفت الثورة الشعبية الغطاء، فكيف نستغرب أن تعمل القوى التي سيطرت على بلادنا من قبل، كي تصنع مجددا "سورية ما بعد الثورة" بحيث تكون نسخة عما كان قبلها مع بعض "الرتوش" المخادع.

الثورة أنهت ما مضى.. ولهذا أصبحت العقبة الكبرى أنهم لا يجدون اليوم "عملاء مستبدين" قادرين فعلا على أن يكونوا في الواجهة ليسيطروا داخليا بما فيه الكفاية لمنع سقوط معادلة الهيمنة والتبعية.

 

سكتّ هنيهة ولم يتكلم، فتابعت أقول:

- هذه عقدة إذا أراد المخلصون فتحوا من خلالها بابا لانتزاع صناعة القرار لأنفسهم، شريطة أن يروا فرصة للمتابعة وليس لتسليم سورية وأهلها وثورتها، وشريطة أن يتلاقوا على الرفض والصمود.. وعلى العمل من أجل مرحلة جديدة في طريق التغيير.

- ماذا إن لم يفعلوا؟

- ستستمرّ الثورة في استنزاف الجميع حتى يتهيّأ لمسارها من المخلصين من يحوّل حصيلة "السنوات العجاف" كما تسمّيها، إلى زراعة بذور العمل من أجل عامٍ يغاث الناس فيه ويستبشرون.. ويتابعون الطريق.

نبيل شبيب

 

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق