شذرات وكلمات

المطلوب في شهر رمضان الفضيل وسواه.. ذكر يحيي القلوب.. ووعي يرشد العقول.. ودعاء يقترن بالتخطيط والعمل

أكبر المخاطر أن يصبح التيئيس نهجا والانهزامية حنكة بطولية

الإقصاء من صنع الاستبداد ومن يمارسه يعيد إنتاج الاستبداد

أسوأ ألوان الاختلاف هو الاختلاف على الارتباط بهذه القوة الأجنبية أو تلك

لقد شمل التشريد الوطن.. قبل أهله، والعودة هي عودة الوطن إلى أهله وعودة أهله إليه

الثورات الشعبية العربية جولة تاريخية.. بين الإجرام والقيم.. بين التبعية والسيادة.. بين الهمجية والحضارة

لا يوجد مستبد عادل وغير عادل، بل الاستبداد مرفوض مهما كان شأنه، بأي صيغة وأي اتجاه، إن حقق نتائج إيجابية أم لم يحقق

الاستبداد يبدأ بمجرد إغلاق الأبواب في وجه الآخر في أي ميدان وأي مرحلة وفي أي بلد وتحت أية راية


المصداقية تحت الاختبار.. باستمرار

دردشة - الجزيرة وقضية سورية

مصداقية الإعلام تتأثر بتغير السياسة الإعلامية بسبب تغير الظروف ودرجة الضغوط.. ولكن يبقى أن كل نصر في أي بلد أو قضية هو نصر للجميع

قال والألم ظاهر في نبرة صوته:

يا أخي.. "الجزيرة" أهملت قضيتنا في سورية لصالح اهتمامها الكبير بقطر والأزمة الخليجية..

قلت متسائلا:

وعلام تخص "الجزيرة" وأنت تعلم أن سواها أكثر منها إهمالا لقضية سورية ويوجد من يعادي شعبها وثورته..

قال:

نعم ولكن الثقة بها وبمهنيتها أكبر، وكان دورها في تغطية القضية ومتابعتها أوسع نطاقا وأكبر مفعولا..  

قلت:

التقصير يسبب ضررا كبيرا لمن يقصر من وسائل الإعلام المعتبرة، ويؤثر سلبا على سمعتها ومكانتها الشعبية، وقد لا تستطيع استدراك ذلك بسهولة لاحقا.. أما قضية سورية فبقدر ما يضيرها التقصير في حقها، تجد بعض التعويض عنه فيما تجتهد الجزيرة في تغطيته من القضايا الأخرى.

حملق في وجهي قائلا:

ماذا تعني وأنت تعلم مفعول الإعلام الفضائي؟

بادلته نظرة بمثلها وقلت:

أعني أن خدمة ثورة شعب سورية تتحقق أيضا من خلال ما يخدم فلسطين ومستقبلها، والخليج واستقراره، ومصر وتحررها، واليمن وشفاءه، وليبيا.. والعراق.. وتونس.. وسائر بلادنا وسائر شعوبنا، فقضيتنا واحدة، ولهذا تتلاقى "جبهات عدوانية عديدة" عليها جميعا.

قال:

فلا أقل من أن يحافظ الإعلام الذي وصف بأنه يصنع الثورات على مستواه!

قلت:

الإعلام الراقي "تصنعه الثورات" الآن إلى حد كبير -كما فعلت الانتفاضات الفلسطينية من قبل مع الجزيرة- وليس العكس.

أخي الكريم.. إن مصداقية الجزيرة في خطر، عندما تتغير سياساتها الإعلامية في قضية من القضايا كاليمن، أو سورية، بسبب تغير الظروف ودرجة الضغوط.. ولكن يبقى رغم ذلك أن كل نصر في أي بلد أو قضية هو نصر للجميع، وكل انتكاسة صغيرة أو كبيرة تؤثر على الجميع.. ولهذا لا يستطيع أحد من صانعي القرار في وسائل الإعلام المعتبرة، أن يفرّ من قضية إلى قضية، إذا أراد الحفاظ على شيء من مكانته وسمعته، وأن يتجنب السقوط مثل سقوط وسائل إعلام ترقص على جراح شعوبنا جميعا، وهي التي تمثل قطعة عضوية مما يجب تغييره، وسيتغير.. مع انتصار إرادة الإنسان المتفجرة من أجل التغيير، وسيتحقق التغيير.. طال الزمان أم قصر. 

نبيل شبيب

 

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق