شذرات

 

لن نميز في أي ميدان من الميادين بين إنسان وإنسان وإلا نصير كمن يميزون بين حقوقنا ودمائنا على خلفية عقدية أو مصلحية مادية

 

بدأ خنق مسار الثورة منذ وجد من يشتري وعودا باطلة تتقلص تباعا ويدفع تنازلاتٍ تتفاقم عن حقوق لا يملكها.. وكانت تسمية ذلك "فن التفاوض"

 

يتزعزع الهدف المشروع من التفاوض وتتسارع عجلة التراجع مع تحويل شروط مشروعة مسبقة إلى مطالب للتفاوض

 

الفروق كبيرة بين صناعة الواقع والتسليم، وإرادة الشعب والمراوغة، والمصلحة المتبادلة والخضوع، فكيف اختلطت عند بعضنا تحت عنوان سياسة

 

دون الرؤية والتخطيط والعمل بين يدي الأحداث المأساوية الجارية، تضيع قيمة التذكير بوعد من قبيل سواري كسرى أثناء الهجرة في الرمضاء

 

لا ينتهي الاستبداد بزواله بل باستئصال جذوره فكرا وواقعا من العلاقات والثقافات اليومية في كل مكان وميدان 

 

كل إكراه استبداد مرفوض.. فلا إكراه للناس على سلطة تزعم لنفسها توجها مرجعيا إسلاميا.. أو توجها مرجعيا علمانيا

 

ليس الإسلاميون المصدر الصحيح لتعليم النهج العلماني للعلمانيين، وليس العلمانيون المصدر الصحيح لتعليم النهج الإسلامي للإسلاميين ، أليس كذلك؟


إلى طالبي الاشتراك في النشرة الدورية

أشكر طلباتكم وثقتكم، ولا بد قبل تلبيتها من استكمال برمجة تجديد مداد القلم وحسب الوعد من جانب المبرمج سيتحقق ذلك قريبا إن شاء الله
مسار الكوارث المناخية الطبيعية والبشرية

ورقة - المناخ العالمي ضحية الأنانية البشرية

التعامل الدولي مع مخاطر الكوارث المناخية يخضع للاعتبارات المصلحية النفعية على حساب الإنسان ومستقبله

(النص الكامل للبحث للتحميل بصيغة pdf)

 

ينعقد حاليا (١١/ ٢٠١٧م) في بون حيث يقيم كاتب هذه السطور مؤتمر عالمي ضخم، بمشاركة زهاء ٢٥ ألف شخص من المسؤولين والخبراء من أنحاء العالم، ليبحث عن آليات تطبيق ما عرف باتفاقية باريس حول المناخ، بهدف وقف مسلسل زيادة أسباب الاحتباس الحراري وما يعنيه من كوارث مناخية بدأت تزداد عنفا وانتشارا عاما بعد عام، كميا مثل ارتفاع عدد الكوارث الطبيعية من زلازل وبراكين وفيضانات وأعاصير، ونوعيا من حيث شدة هذه الكوارث ناهيك عن تسارع ذوبان القمم الجليدية وبالتالي ارتفاع منسوب المياه البحرية لتغرق كثيرا من الجزر والسواحل "الواطئة" في أنحاء العالم.. ولهذا آثار مدمرة، على تيارات الهجرة البشرية، وعلى ازدياد الهمجية في الحروب.

الولايات المتحدة الأمريكية، هي المصدر الأكبر لمسببات الاحتباس الحراري، وبالتالي الكوارث المناخية، كانت آخر من انضم إلى الاتفاقية العالمية للحد من سرعة تنامي تلك الكوارث، ثم انسحبت من جديد، ولهذا أسبابه المصلحية النفعية (البراجماتية) التي ساهمت إسهاما كبيرا في سيطرة المادة على القيم، أو سيطرتها عالميا وإلغاء مفعول القيم، وذلك منذ ولادة فلسفتها الأمريكية في نهاية القرن الميلادي التاسع عشر. ولعبت السياسة المناخية الأمريكية دورا كبيرا في عرقلة محاولات الاتفاق دوليا على سياسات وإجراءات ولو بدرجة محدودة، وذلك منذ قمة الأرض عام ١٩٩٢م عبر محطات اتفاقية كيوتو وحتى الآن في بون.

من حيث المبدأ الآن في عام ٢٠١٧م، لم تتغير المعطيات عما يطرحه هذا البحث الإعلامي من عام ١٩٩٨م بعنوان (المناخ العالمي ضحية الأنانية البشرية)، إنما استمر مسلسل ازدياد خطورة الكوارث المناخية وتسارع تعاقبها، وهذا بعض ما شهدناه أمثلة عليه في الأمريكتين خلال عام ٢٠١٧م نفسه، ومع ذلك لم يؤثر على القرار السياسي المحكوم بالمصالح النفعية لأصحاب المال في الدرجة الأولى.

 

 

(النص الكامل للبحث للتحميل بصيغة pdf)

 

نبيل شبيب

اقرأ أيضاً

هارالد فيلتسر: مستقبل نتائج التبدل المناخي سيظهر آن التنوير سيكتب بنفسه إخفاقه

يواجه التعامل مع المناخ العالمي عقبة كأداء نتيجة سيطرة الفكر الأناني المحض وليد فلسفة الواقعية النفعية الغربية

هارالد فيلتسر: مستقبل نتائج التبدّل المناخي سيُظهر أنّ التنوير سيكتب بنفسه إخفاقه


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق