أمانة الكلمة

لكلمة الحق درجات.. أدناها التواصي بالحق والصبر وأعلاها مرتبة سيد الشهداء

الجهر بالحق واجب كفائي فهل ننجو من الإثم إن بقي الأداء دون حدّ الكفاية؟

ما أكثر من يعرف كلمة الحق وما أقل من يعرف ثمنها ويجهر بها

بقدر صدقنا قولا وعملا بشأن المقاومة، يتسارع العدّ العكسي لعصر النكبات

أغمض عينيك واطوِ مسافة الخلاف بيننا وستسمع ما أقول وإن لم تقرأه مكتوبا

قد يرقى جزاء كلمة الحق في وجه سلطان جائر إلى مرتبة سيد الشهداء

لا يرتفع صوت متبجحا بالباطل إلا عندما يغيب الجهر بكلمة الحق


لا ينبغي الخلط بين خدمة الثورة وهي خدمة مشكورة.. وفرض السيادة على الثورة وهذا سلوك مرفوض

الثورة هي "الأكبر" من جميع التشكيلات الثورية مع بعضها بعضا.. سيان من تضم وأي راية ترفع

في الثورة الشعب الثائر هو الأهم من أي طرف من الأطراف السياسية والفصائلية وغيرها

راية تحرير إرادة الشعب هي الراية الثورية الجامعة الملزمة.. في نطاق كل قطر ثائر

كل من لا ينضوي تحت راية "تحرير إرادة الشعب" لا ينتسب إلى الثورة، سواء كان من أهل البلد أم ممن تحركوا لنصرتهم

الثورات جذوة تغيير، تتحول عبر حقبة من الزمن.. إلى أنوار كاشفة للحق ونيران حارقة للتضليل، ودواء يعالج الأوبئة


مسار الكوارث المناخية الطبيعية والبشرية

بحث إعلامي: المناخ العالمي ضحية الأنانية البشرية

التعامل الدولي مع مخاطر الكوارث المناخية يخضع للاعتبارات المصلحية النفعية على حساب الإنسان ومستقبله

(النص الكامل للبحث للتحميل بصيغة pdf)

 

ينعقد حاليا (١١/ ٢٠١٧م) في بون حيث يقيم كاتب هذه السطور مؤتمر عالمي ضخم، بمشاركة زهاء ٢٥ ألف شخص من المسؤولين والخبراء من أنحاء العالم، ليبحث عن آليات تطبيق ما عرف باتفاقية باريس حول المناخ، بهدف وقف مسلسل زيادة أسباب الاحتباس الحراري وما يعنيه من كوارث مناخية بدأت تزداد عنفا وانتشارا عاما بعد عام، كميا مثل ارتفاع عدد الكوارث الطبيعية من زلازل وبراكين وفيضانات وأعاصير، ونوعيا من حيث شدة هذه الكوارث ناهيك عن تسارع ذوبان القمم الجليدية وبالتالي ارتفاع منسوب المياه البحرية لتغرق كثيرا من الجزر والسواحل "الواطئة" في أنحاء العالم.. ولهذا آثار مدمرة، على تيارات الهجرة البشرية، وعلى ازدياد الهمجية في الحروب (انظر: ترجمة كتاب الحروب المناخية بقلم هارالد فالتسر).

الولايات المتحدة الأمريكية، هي المصدر الأكبر لمسببات الاحتباس الحراري، وبالتالي الكوارث المناخية، كانت آخر من انضم إلى الاتفاقية العالمية للحد من سرعة تنامي تلك الكوارث، ثم انسحبت من جديد، ولهذا أسبابه المصلحية النفعية (البراجماتية) التي ساهمت إسهاما كبيرا في سيطرة المادة على القيم، أو سيطرتها عالميا وإلغاء مفعول القيم، وذلك منذ ولادة فلسفتها الأمريكية في نهاية القرن الميلادي التاسع عشر (انظر: معول الفلسفة.. في التعامل مع الكوارث المناخية). ولعبت السياسة المناخية الأمريكية دورا كبيرا في عرقلة محاولات الاتفاق دوليا على سياسات وإجراءات ولو بدرجة محدودة، وذلك منذ قمة الأرض عام ١٩٩٢م عبر محطات اتفاقية كيوتو وحتى الآن في بون.

من حيث المبدأ الآن في عام ٢٠١٧م، لم تتغير المعطيات عما يطرحه هذا البحث الإعلامي من عام ١٩٩٨م بعنوان (المناخ العالمي ضحية الأنانية البشرية)، إنما استمر مسلسل ازدياد خطورة الكوارث المناخية وتسارع تعاقبها، وهذا بعض ما شهدناه أمثلة عليه في الأمريكتين خلال عام ٢٠١٧م نفسه، ومع ذلك لم يؤثر على القرار السياسي المحكوم بالمصالح النفعية لأصحاب المال في الدرجة الأولى.

 

(النص الكامل للبحث للتحميل بصيغة pdf)

 

نبيل شبيب

Google Plus Share
Facebook Share

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
* تعليقك

تعليقك مرحب به, الرجاء الالتزام بالآداب العامة للحوار

* كود التحقق