هذا المداد – من نحن

 

هذا موقع لبعض ما انسكب عبر مداد القلم منذ الصبا.. وهذي مداخل للتفاعل بين صاحبه وروّاده
ــــــــ 
MQLo Blau 1998 Bيتجدد الترحيب برواد مداد القلم، من أصدقائه الأقدمين بعد ظهور إصدارته الأولى مطلع عام ١٩٩٨م، ومن أصدقائه الجدد مع هذه الإصدارة السادسة عام ٢٠٢٠م، بحلتها الجديدة وتبويبها المفصل، على أمل استيعاب الجديد مما يوفق الله إليه، واستيعاب ما سبق أن انسكب عبر المداد في ميادين عديدة، شغلت القلم عبر عمل إعلامي مهني تطاول أمده لأكثر من “نصف قرن” متابعةً وكتابة ونشرا في صحف ومجلات ومراكز دراسات عديدة، كما شمل إدارة التحرير، والعمل الإذاعي تحريرا وتقديما للبرامج، بدءا بالسياسي التحليلي، انتهاء بالفني والرياضي، ثم وصلت المسيرة إلى حد المستطاع من مواكبة الثورات الشعبية التغييرية ومساراتها واستشراف مآلاتها بمساهمات فكرية وبحثية وتحليلية، كما واكبت قدر المستطاع ثورات الاتصال والتواصل عبر العالم الافتراضي مع محاكاة ما اعتاد الناس (أو عُوّدوا) عليه من اختصار العبارة في تغريدات مقيدة بعدد الحروف، وكليمات تكاد تختزل المعنى الواسع حول قضية كبرى في “علبة كبريت”.. ولهذا وجه محدود من وجوه الفائدة ما لم يهيمن على ترسيم حدود ما نقرأ ونتابع ونكتب ونفكر.

بعض التفاصيل في: هذا القلم – على جراح الغربة

تأسس مداد القلم وظهر في الشبكة عام ١٤١٩هـ / ١٩٩٨م، ويديره صاحبه نبيل شبيب منذ ذلك الحين، ومع تطور عالم الشبكة كان يتجدد الموقع مرة بعد أخرى، ووصل في إصدارته الرابعة إلى ألوف المنشورات وملايين الزيارات (٥،٥ مليون) ولكن مع بداية حقبة الثورات الشعبية استهدفت الموقع هجمة إلكترونية احترافية وأجهزت عليه، ورغم ظهور إصدارة خامسة بديلة، لم تكن متابعتها على القدر الكافي تحت ضغوط مواكبة التطورات في الأعوام الماضية، ويؤمل التعويض عن ذلك في هذه الإصدارة السادسة مع بدايات عام ٢٠٢٠م -ما بقي في العمر فسحة وقدرة ولله الحمد والمنّة- وهي إصدارة مختلفة برمجيا وإخراجا عما سبقها، و-دون إهمال مواكبة الحدث الجديد- سيكون التركيز الأكبر على الكتب والدراسات والرؤى البحثية والتحليلية المتعمقة وكذلك على “ما قل ودل” من “شذرات وكلمات موجزة وغيرها، فضلا عن تطوير تقنيات الإخراج ما أمكن ذلك.

بعض التفاصيل في: مداد القلم.. إصدارة جديدة

جميع ذلك مقترن بالتطلع إلى تلقي “انتقاداتكم” و”اقتراحاتكم” وملاحظاتكم.
ولا يفوتني التنويه بالشكر للأخ الكريم الأستاذ أحمد بوابة الذي أبدى كثيرا من الصبر والتفهم خلال التواصل معه أثناء إنجاز برمجة هذه الإصدارة من موقع مداد القلم تقنيا، من خلال (BARQ IT)

نبيل شبيب / مداد القلم
٧ رجب ١٤٤١هـ و١ / ٣ / ٢٠٢٠م 

إغلاق